آخر الأخبار
قواتُ “الانتقالي” تستعيدُ موقعَ كتيبة بعد أن سيطرت عليه قوات “هادي” و”الإصلاح” على بعد نحو 8 كم من زنجبار

عدن- “الشارع”:
قالت مصادر محلية لـ “الشارع” إن قوات “هادي” و”الإصلاح” تمكَّنتْ، مساء أمس، من السيطرة على موقع كتيبة تابعة لـ “الانتقالي”، في منطقة “الطرية”، على يمين “قرية الشيخ سالم”.
وأوضحت المصادر أن قوات “هادي” و”الإصلاح” شَنَّتْ، مساء أمس، هجوماً مباغتاً على موقع الكتيبة المتمركزة، وتمكنت من السيطرة على موقع الكتيبة، وقتلت وأسرت بعض أفرادها، وأعطبت ثمان دبابات تابعة لها.
وأفادت المصادر أن قوات “الانتقالي” شَنَّتْ، في الساعات الأولى من فجر اليوم، هجوماً معاكساً تمكنت فيه من استعادة موقع الكتيبة، التي يقودها حيدرة السيد، شقيق عبداللطيف السيد، قائد قوات الحزام الأمني في أبين. وطبقاً للمصادر، فقد قُتِلَ وأصيب في المواجهات عدداً من مقاتلي الجانبين.
وقال بيان صدر، مساء أمس، عن قيادة محوري عتق وأبين العسكريين إن قوات المحورين (التابعة لـ”هادي” و”الإصلاح”) تمكنت، أمس، “من اختراق تحصينات” قوات “الانتقالي” في “منطقة الشيخ سالم، واستطاعت التقدم صوب مدينة زنجبار”.
وأضاف البيان: “انطلقت العملية العسكرية، فجر يوم الاثنين 11 مايو 2020، بهجوم عسكري من محورين، وكان المحور الأول طريق الشيخ سالم والمحور الثاني منطقة الطرية والصحراء المجاورة لها. وجاء انطلاق المعركة عقب تعرض وحدات الجيش لعملية قصف من قبل مدفعية تابعة لميلشيات الانتقالي بمنطقة الشيخ سالم. وخاضت قوات جيشنا البطلة مواجهات عنيفة مع فلول التمرد والعمالة طوال 24 ساعة مضت في محورين من محاور القتل”.
وتابع: “ومما أعاق تقدم قوات الجيش بمنطقة الشيخ سالم هو لجوء ميليشيات التمرد الانتقالية إلى زرع مسافة وقدرها 1 كيلو متر مربع وعلى امتداد 10 كيلو بالألغام المضادة للأفراد والدروع، بالإضافة إلى استخدامها الأسلحة المضادة (الحراري) والتي استقدمتها الإمارات خصيصاً لهذه المعركة”.
واستدرك: “ورغم قوة التحصينات لهذه القوات إلا أن قوات جيشنا البطلة تمكنت ظهر اليوم الثلاثاء من اقتحامها واغتنام عدد كبير من الآليات والمدرعات والدبابات التي تركتها ميليشيات الإمارات وولَّتْ هاربة”.
وقال البيان: “وعلى الجانب الآخر من الميمنة، تمكنت قوات جيشنا البطلة بقيادة نخبة من قيادات محور عتق الأبطال من التقدم والسيطرة على معسكر تابع للميلشيات بمنطقة الطرية وهي الآن تقترب من دخول منطقة عبر عثمان”.
وأضاف: “وأمام هذه التطورات الميدانية تود قوات الجيش التأكيد على الآتي:
-
تستعدُّ قوات جيشنا البطلة خلال الساعات القادمة التقدم صوب مدينة زنجبار وهي في ذلك تعطي اشعاراً اخيراً لمن تبقَّى من عناصر الميليشيات وتطالب فيه بالانسحاب من عاصمة المحافظة تجنيباً للمدنيين أي خسائر محتملة جراء أي معركة داخلية.
-
منح العفو العام لمن سيلقي سلاحه وقبل دخول قوات الجيش إلى زنجبار.



