آخر الأخبار

أحداث دامية في شبوة و”الرئاسي” يعقد اجتماعا طارئا للوقوف أمام مستجدات الأوضاع

عدن- شبوة- “الشارع”:

وقف مجلس القيادة الرئاسي، في اجتماع طارئ له، اليوم الاثنين، أمام مستجدات الأوضاع الأمنية عقب المواجهات التي شهدتها مدينة عتق مركز محافظة شبوة بعد منتصف ليل أمس الأحد، وسقط خلالها العديد من القتلى والجرحى.

وكرس الاجتماع، الذي ترأسه رئيس المجلس رشاد العليمي، وضم اعضاء المجلس عيدروس الزبيدي، وعبدالرحمن المحرمي، وعبدالله العليمي، وعثمان مجلي، كرس لبحث المستجدات الامنية في شبوة.

وشدد الاجتماع، على اتخاذ إجراءات عاجلة لتطبيع الأوضاع، وإعادة السكينة العامة لمدينة عتق وربوع المحافظة، ومحاسبة المتسببين في الأحداث المؤسفة.

كما استمع المجلس، إلى إحاطات الاجهزة المعنية، حول هذه التطورات وخلفياتها، والجهود الجارية لاحتوائها.

ووفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن المجلس اتخذ بشأن هذه الأحداث عددا من القرارات الكفيلة بإنهاء أسباب التوترات، وضمان عدم تكرارها مستقبلا. دون أن تفصح عن طبيعة هذه القرارات.

كما أعرب المجلس، عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين. ووجه في هذا الخصوص الجهات المعنية، بحصر الخسائر المدنية، وجبر ضرر المواطنين.

وحذر المجلس، من تبعات مثل هذه الأحداث المؤسفة على الجبهة الداخلية، ووحدة الصف في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، على حد تعبيره.

كما أشار المجلس، إلى تداعيات هذه الأحداث الاقتصادية والإنسانية وزيادة معاناة المواطنين.

حضر الاجتماع أعضاء اللجنة الأمنية العليا، ورئيس وأعضاء اللجنة الأمنية والعسكرية المشتركة.

وفي التفاصيل، قالت مصادر متطابقة، لـ “الشارع”، إن مواجهات دامية اندلعت بعد منتصف ليل أمس الأحد، واستمرت حتى صباح اليوم الاثنين، بين قوات أمنية وعسكرية من محور عتق، وأخرى تابعة لألوية العمالقة وقوات دفاع شبوة.

وأوضحت المصادر، أن المواجهات اندلعت على خلفية رفض قرار المحافظ بإقالة قائد قوات الأمن الخاصة في المحافظة عبدربه لعكب وقائد معسكر قوات الأمن الخاصة أحمد درعان.

وكان المحافظ العولقي، قد ألمح في فحوى قراره بإقالة لعكب وردعان، السبت الماضي، إلى تمرد عسكري يقوده فصيل خاضع لسيطرة حزب الإصلاح الإخواني.

كما ذكرت المصادر، إن المواجهات شملت أجزاء واسعة من مركز مدينة عتق، وأن كل طرف فرض سيطرته إلى أجزاء من المدينة.

ووفقا للمصادر، فإن قوات العمالقة ودفاع شبوة فرضت سيطرتها على شارع النصر وشارع الوحدة والعديد الشوارع الخلفية للمدينة، فيما قوات الأمن الخاصة وقوات محور عتق تمركزت في شارع جلفوز وشارع الإرسال وبعض من الأحياء الخلفية.

وأفادت المصادر، أن المواجهات خلفت أكثر من 30 قتيلا وجريحا، وأن الوضع في المدينة لازال متوترا رغم الهدوء النسبي الذي تشهده الآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى