أخبار

أسرة الشاب أصيل الجبزي تقرر دفن جثمانه الاثنين المقبل بعد سنتين من مقتله على يد قوات “الإصلاح” بتعز

تعز- “الشارع”:

أعلنت أسرة الشاب أصيل الجبزي، الذي قتل قبل سنتين، على يد قوات محور تعز العسكري الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، تشييع جثمانه بعد غدِ الاثنين إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه بمديرية المعافر جنوبي تعز.

وقتل الشاب أصيل الجبزي، وهو نجل رئيس عمليات اللواء 35 مدرع العقيد عبد الحكيم الجبزي. خلال اجتياح قوات حزب الإصلاح مناطق الحجرية في أغسطس 2020 بذريعة فرض قرار تعيين قائد جديد للواء خلفا للعميد عدنان الحمادي. الذي اغتيل قبل ذلك بعدة أشهر.

وأعلنت أسرة الجبزي، دفن الجثمان، بعد أن عجزت في تحريك ملف القضية. كما يتزامن الإعلان مع الذكرى الثانية لمقتل أصيل، الذي يصادف 22 أغسطس.

ودعت أسرة الجبزي، كافة أبناء تعز، وأبناء الحجرية للمشاركة في مراسيم التشييع، التي ستنطلق صباح الاثنين المقبل، من مستشفى خليفة في مدينة التربة، إلى مسقط رأسه في قرية الحار بعزلة الجبزية مديرية المعافر.

وقالت أسرة الجبزي، في بيان حصلت “الشارع” على نسخة منه، إنها “انتظرت منذ مقتل ابنها، عامين كاملين، وهي تطالب بالقبض على قتلة أصيل البالغ عددهم أكثر من 17 جنديا من أفراد اللواء 35 مدرع ومحور تعز العسكري، وقوات الحشد الشعبي. الذين مثلوا بجثة أصيل، ولازال القتلة حتى الآن طلقاء”.

وأضافت: أن “سلطة الأمر الواقع في محافظة تعز، لم تضبط قتلة أصيل، رغم الأوامر القهرية الصادرة بالقبض عليهم”.

كما أشارت، إلى توجيهات السلطة القضائية في عدن، للسلطات في تعز، بضبط القتلة وإيصالهم إلى عدن. غير أن الأجهزة الأمنية في تعز لم تنفذ توجيهات القضاء.

وذكرت، أن قوات المحور اختطفت ثلاثة من مرافقي عبدالحكيم الجبزي، وزجت بهم في السجن المركزي. ومنذ ذلك الحين ترفض الأجهزة الأمنية في تعز، الإفراج عنهم.

وناشدت أسرة الجبزي، النائب العام الجديد قاهر مصطفى، بالتوجيه مجددا لسلطات تعز، بسرعة ضبط قتلة أصيل والإفراج عن المختطفين الثلاثة.

في السياق، دعت منظمة الحزب الاشتراكي اليمني، وفرع المؤتمر الشعبي العام، وفرع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في مديرية المعافر، جميع أبناء المديرية، وجميع أعضاء وأنصار الأحزاب الثلاثة، إلى المشاركة الفاعلة في تشييع جثمان أصيل الجبزي.

كما أهابت قيادة الأحزاب الثلاثة، بأعضائها وأبناء المديرية، بالاحتشاد إلى مدينة التربة للمشاركة في مراسيم تشييع جنازة الجبزي.

وطالبت قيادة الاشتراكي، والمؤتمر، والناصري، في مديرية المعافر، الحكومة، بسرعة القبض على القتلة. وتقديمهم للمحاكمة.

وكانت مجاميع من القوات الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، بقيادة الضابط في اللواء 22 ميكا وهيب الهوري، قد أعدمت الشاب أصيل، الذي كان يدرس في السنة الأخيرة تخصص طب عام بمعهد أمين ناشر في عدن ولم يشارك في أي أعمال قتالية. بعد اختطافه من منزل والده في مديرية المعافر. وتعذيبه بطريقة بشعة تتشابه مع أساليب وطرق تنظيم القاعدة وداعش.

وتعرض الشاب أصيل، قبل قتله، لقطع لسانه وعضوه الذكري، وبتر أصابع يديه، وتشويه وجهه قبل أن تقتله مجاميع الإصلاح ذبحا ورمي جثته في مجرى السيل، بالقرب من منزل والده، الذي تعرض هو الآخر للملاحقة والمطاردة والتشريد من المحافظة هو وأسرته. واستطاع النجاة بعد أن كانت هذه المجاميع قد قررت قتله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى