آخر الأخبار

مدير مديرية المخا يرقد في مستشفى خليفة بعد إصابة بأعراض تتطابق مع أعراض “كورونا”

  • المحافظ يوجِّه بحجز القادمين إلى تعز عبر هيجة العبد في مدرسة الأكاحلة

  • سُمح للعائلات بالمغادرة بعد حالة من الشغب والفوضى بسبب انعدام الرعاية الصحية ودورات المياه

  • مستشفى خليفة يستقبل أربع حالات مصابة بأعراض تتطابق مع أعراض “كورونا” توفيت إحداها

التربة- “الشارع”:

يرقدُ مدير مديرة المخا، عبد الرحمن الفتيح، في مستشفى خليفة العام، الواقع في مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين، محافظة تعز، بعد إصابته بمرض تتطابق أعراضه مع أعراض فيروس كورونا.

وقال مصدر طبي لـ “الشارع” إنه تم نقل “الفتيح” من مدينة المخا إلى مستشفى خليفة، ووضع في غرفة خاصة لعزله عن الاختلاط.

وأفاد المصدر أنه تم أخذ عينة من “الفتيح، وأرسلت إلى مدينة تعز لإجراء الفحوصات عليها، للتأكد من طبيعة مرضه.

وأكد المصدر أن مستشفى خليفة استقبل، خلال الثلاث الأيام الماضية، ثلاث حالات مرضية جاءت من عدن وتحمل نفس الأعراض التي تظهر على المصابين بفيروس كورونا.

وقال المصدر ذاته إن حالتين أُرسلتا إلى المحجر الصحي في مدينة تعز، فيما الحالة الثالثة توفيت في المستشفى بنفس اليوم الذي وصلت إليه؛ الأحد الماضي. وكانت “الشارع” قد تناولت ذلك في عدد سابق لها بتغطية موسعة.

في السياق، غادرت عدد من العائلات “مدرسة الأكاحلة”، والتي كانت السلطات في المديرية قد خصصتها لحجز المسافرين القادمين من المحافظات الأخرى إلى محافظة تعز؛ عبر “هيجة العبد”، عقب توجيه أصدره المحافظ نبيل شمسان، أمس الأول، وقضى باحتجاز كافة المسافرين القادمين إلى تعز في “مدرسة الأكاحلة”، وعد السماح لهم بالمرور إلى مناطقهم، إلا بعد التأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا.

وباشرت السلطات المحلية في “الشمايتين”، عقب توجيه المحافظ، باحتجاز المسافرين القادمين عن طريق “هيجة العبد”، بما فيهم النساء والأطفال داخل المدرسة، بدون إجراء أي فحوصات طبية لهم، وفرضت حراسة مشددة عليهم من قوات الأمن الخاصة.

وشكا العشرات من المحتجزين في المدرسة من افتقارها التام للوسائل والأدوات الصحية، وأجهزة الفحص الخاصة بالفيروس، إضافة إلى انعدام التجهيزات من الفرش ودورات المياه فيها.

وأفاد مراسل “الشارع” في مدينة التربة أن حالة من الفوضى والشغب سادت في المدرسة رفضاً للاحتجاز في هذه الظروف، أعقبها السماح للعائلات بمغادرة المدرسة.

ونقل المراسل عن مصادر طبية في المنطقة تحذيراتها من تحول المكان إلى مركز تفشي لفيروس كرونا بين المحتجزين ولأبناء المنطقة، خصوصاً في ظل انعدام أي رعاية صحية في المكان.

وأوضحت المصادر أن الإجراء السليم في ظل انعدام الإمكانيات الطبية هو إيقاف حركة تنقل المواطنين بين المحافظات وليس احتجازهم في أماكن تتحول إلى مصدر لتفشي الوباء.

يأتي هذا في وقت وجه فيه العشرات من المواطنين في مديرية الشمايتين مناشدة للحكومة، واللجنة الوطنية العليا لمواجهة الوباء، بسرعة تجهيز مستشفى خليفة العام بمدينة التربة، وتزويده بأجهزة ومعدات طبية ومعقمات وأدوات نظافة لمواجهة تفشي فيروس كورونا.

وأوضح الأهالي أن المستشفى يستقبل المرضى من ست مديريات مجاورة، إضافة إلى استقبال الحالات المرضية من كل محافظات أخرى وجرحى الحرب.

ويعاني المستشفى طبقاً للأهالي من نقص كبير في الكادر والأجهزة والمحاليل المخبرية وغيرها من المعدات والتجهيزات الضرورية خصوصاً في ظلِّ تفشِّي كورونا في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى