وذكرت، وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن اللجنة العسكرية الحكومية، كانت تشارك في مشاورات ترعاها الأمم المتحدة، بهدف تعزيز الرقابة على الخروقات. وتشكيل غرف عمليات مشتركة على مستوى الجبهات في جميع أنحاء البلاد.
وقالت اللجنة، في بيان لها، أن “هذا التعليق يأتي نتيجة لقيام الميليشيا الحوثية بشن هجوم عسكري واسع في محافظة تعز. نتج عنه عشرات القتلى والجرحى. وكان هذا الهجوم يستهدف إغلاق آخر شريان رئيسي يغذي مدينة تعز المحاصرة منذ سبع سنوات”.
وأوضح البيان، أن هذا الهجوم الحوثي، “يأتي أيضا، في ظل استمرار الخروقات اليومية للهدنة باستخدام الطيران المسير والصواريخ الباليستية. والتحشيد المستمر وغيرها من الأعمال العسكرية التي ذهب ضحيتها مئات القتلى والجرحى خلال فترة الهدنة”.
وأشار البيان، إلى تعليق اللجنة، مشاركتها في المشاورات، حتى “اشعار آخر”.
وطالب البيان، الأمم المتحدة ممثلة بمبعوثها الخاص لليمن هانس غروندبرغ للاضطلاع بواجباته تجاه هذه الممارسات والجرائم. التي تقوم بها مليشيا الحوثي.
كما شدد، على المبعوث الأممي، أن يوضح للعالم حقيقة التعنت الحوثي والأساليب الملتوية التي يمارسها في التنصل من التزاماته بالهدنة الانسانية.
وذكرت مصادر متطابقة، أن جولة المشاورات الجديدة، التي تنعقد برعاية أممية في العاصمة الأردنية عمّان، ستركز على خروقات الهدنة وفتح الطرق.
ومنذ إعلان تمديد الهدنة حتى الثاني من أكتوبر المقبل، يعمل المبعوث الأممي، على إقناع الحكومة والحوثيين، بالموافقة على مقترحه.
ويتضمن المقترح تمديد الهدنة إلى ستة أشهر، وتوسيع بنودها ليشمل صرف الرواتب للموظفين المدنيين. واعتماد وجهات جديدة للرحلات الجوية من مطار صنعاء، مع السماح بتدفق كميات أكثر من الوقود إلى ميناء الحديدة. غير أن ذلك لايزال مرهونا بتحقيق بنود الهدنة السارية، خصوصا ما يتعلق بتخفيف الحصار على تعز.
وكان المبعوث الأممي، قد أبلغ، أيضا مجلس الأمن في منتصف الشهر الجاري، أنه بصدد عقد الاجتماع الرابع للجنة التَّنسيق العسكرية المشتركة في عمَّان.
وقال إن الأطراف وافقوا على الاجتماع ضمن مجموعة عمل فنِّية لإنشاء غرفة تنسيق مشتركة. لدعم لجنة التَّنسيق العسكرية في إدارة الحوادث من خلال خفض التصعيد على المستوى العملياتي.