قالت الخارجية الأمريكية، إن مبعوثها إلى اليمن تيم ليندركينج، سيسافر اليوم الثلاثاء، إلى المنطقة، ضمن جهود دعم المفاوضات الجارية لإعادة الهدنة الإنسانية في اليمن. التي انقضى سريانها مطلع الشهر الجاري، بعد رفض مليشيا الحوثي الموافقة على تجديد موسع لها.
وأوضح بلاغ صادر عن مكتب المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأمريكية، أن ليندركينج، سيتوجه إلى المنطقة اعتبارا من 11 أكتوبر. لدعم المفاوضات المكثفة التي تقودها الأمم المتحدة مع الأطراف اليمنية للتوصل إلى اتفاق بشأن تمديد الهدنة وتوسيعها، من أجل اليمنيين.
وأضاف البلاغ: “لدى الحوثيين فرصة لدعم اتفاقية هدنة موسعة من شأنها أن توفر لملايين اليمنيين الإغاثة الفورية. بما في ذلك مدفوعات رواتب موظفي الخدمة المدنية التي تشتد الحاجة إليها. وفتح الطرق من وإلى تعز وعبر البلاد”.
كما أشار البلاغ، إلى المزيد من وجهات الطيران من صنعاء، وفق ما تضمنه المقترح الأممي الأخير بتجديد وتوسيع الهدنة.
وذكر أن الهدنة، طريق إلى عملية سلام دائمة وشاملة بقيادة يمنية. لافتا إلى مطالب اليمنيين بالعدالة والمسائلة والتعويض عن انتهاكات وتجاوزات حقوق الإنسان.
وقال: “تظل الهدنة أفضل فرصة للسلام حصل عليها اليمنيون منذ سنوات. وأن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على استعداد لدعم هدنة موسعة”.
وتأتي التحركات الأمريكية، بالتزامن مع استئناف المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، مشاورات معلنة اليوم، بدأها من الإمارات العربية المتحدة. ضمن الجهود الأممية لدفع الأطراف اليمنية للموافقة على إعادة اتفاق الهدنة في اليمن.
وفشل اتفاق الهدنة الموسع، بعد رفض مليشيا الحوثي وطرحا اشتراطات تعجيزية، تعكس طموح المليشيا في تقاسم الثروة مع الحكومة الشرعية في المناطق المحررة. كما تطالب بدفع رواتب عناصرها المقاتلين في صفوفها.
واعتبر مراقبون، موقف مليشيا الحوثي، الرافض لتجديد الهدنة، توجه حوثي للحفاظ على بيئة الحرب والإبقاء على مظاهرها. بعد أن كانت الهدنة قد حاولت التقليص منها لصالح عودة الحياة في العديد من المناطق. خصوصا في حال التوافق على فتح المعابر والطرق.
كما تأمل الأمم المتحدة، أن تكون الهدنة طويلة الأجل، مدخلا لوقف دائم لإطلاق النار، في البلاد التي تشهد حربا دامية، منذ ثمان سنوات متواصلة، يمهد ذلك، البدء بمفاوضات سياسية شاملة تفضي إلى السلام.