عدن – “الشارع”:
تسبب عطب، في إحدى مولدات المحطة الكهروحرارية، في الحسوة، بخروج منظومة الشبكة الكهربائية عن الخدمة، في محافظة عدن، والمناطق المجاورة لها خلال اليومين الماضيين.
وقالت مصادر فنية مطلعة لـ “الشارع” أن المولد الصيني، الذي يعمل بقدرة 30-36 ميجا في المحطة الكهروحرارية بالحسوة خرج عن الخدمة، بعد تضرره نتيجة تيار كهربائي راجع، تسبب فيه عطب في كيبل الضغط العالي (دار سعد 1).
وأفادت المصادر، أن المحطة الكهروحرارية، حاولت تعويض العجز بتشغيل توربين احتياطي وتغطية القدرة التوليدية لمحطة الحسوة 1 بقدرة 40 ميجا، فيما قدرتها كانت قبل خروج المولد الصيني 50 ميجا، مشيرة إلى أن العمل جاري حاليا لإصلاح الخلل في المولد الصيني.
وأوضَّحت المصادر، أن نظام حساسات الحماية للمحطات التوليدية، من التيارات الراجعة، معطلة ولا تعمل على حمايات المحطات، أثناء وقوع اعطاب في شبكات التوزيع والتوليد، حيث أن وظيفة هذه الحساسات حماية المحطات من التيار الراجع، حتى لا يُخرجها عن منظومة التوليد.
وأكدت، أن توقف تلك الانظمة، في محطات التوليد، يجعلها عرضة للأضرار التي تخرجها بالكامل عن الخدمة، إضافة إلى تضرر المولدات، وهذا ما حدث مع لمولد الصيني في محطة الحسوة1.
وبينت مصادر فنية عدة، تحدثت لـ “الشارع” أن صعوبة إعادة تشغيل أنظمة الحماية، بسبب عشوائية التوصيل المستمر، وعدم استقرار الاحمال، واستمرار المناطق في توصيل التيار الكهربائي إلى أحياء جديدة، علاوة على الربط العشوائي.
وأوضَّحت، أن الحساسات المخصصة لحماية المحطات، تتطلب استقراراً في الأحمال واستقراراً في التوليد، والذي ينعدم بسبب عدم استقرار المحطات المستأجرة، التي تشكل سبباً إضافياً في عدم استقرار التوليد.
وأكد مهندس مختص، في شبكات التوزيع، أن هناك أعطاب في كابلات التوزيع، لكنها مستقرة ويمكن عمل حساسات حماية لها، يفصلها فقط عن الشبكة، دون ان تتضرر الشبكة العامة.
وأوضح المهندس، طالباً عدم الكشف عن اسمه، أن العشوائية وكثرة الأعطال، وعدم وجود صيانة وغياب الاستراتيجية، أدت بالنتيجة الى تكرار خروج منظومة التوليد في عدن، والمحافظات المجاورة عن الخدمة.