نماذج من أدوية مهربة ومنتهية الصلاحية ومزورة تنتشر في مناطق سيطرة الحوثيين- صور مجمعة تداولها ناشطون في تويتر
عدن- “الشارع”:
اعترفت مليشيا الحوثي الانقلابية بوفاة عشرة أطفال من مصابي السرطان. في حين تفيد المعلومات أن عدد الوفيات بلغ اكثر من 18 طفلا من أصل 45 طفلا جرى حقنهم بدواء مهرب. وفق ما أوردته مصادر طبية وإعلامية متطابقة.
وقال بيان صادر عن وزارة الصحة التابعة لمليشيا الحوثي، اليوم الخميس، إن “19 طفلا من المصابين بسرطان الدم، تعرضوا لمضاعفات إثر حقنهم بدواء مهرب توفي منهم عشرة أطفال”.
والمعلوم أن مليشيا الحوثي تتخذ مناطق سيطرتها سوقا للأدوية المهربة والفاسدة التي تديرها قيادتها وتعود عليها بثراء فاحش من خلال عمليات التهريب والمتاجرة بالأدوية المغشوشة التي تهدد حياة آلاف المرضى.
وعمدت مليشيا الحوثي، منذ انقلابها، على إحكام سيطرتها على تجارة الأدوية. والتحكم في سوق الأدوية وتوريدها وتوزيعها عبر شركات تابعة لها تديرها وتشرف عليها قيادات حوثية عليا.
وحاولت مليشيا الحوثي التنصل عن مسؤوليتها في البيان الصادر عن وزارة الصحة التابعة لها، بإرجاع سبب وفاة الأطفال إلى الحصار المفروض من التحالف وعدم قدرتها على تأمين بعض الأدوية رغم توفرها بكميات مهولة مما تقدمه المنظمات الدولية. غير أن المليشيا تبيعه في السوق السوداء.
وذكر البيان، أن نتائج التحقيق، كشفت عن تلوث بكتيري في عبوات الدواء المستخدم والمهرب، وأن الجهات المختصة تتبع طريقة دخوله.
وتحاول مليشيا الحوثي كعادتها استغلال معاناة السكان في مناطق سيطرتها بابتزاز المجتمع الدولي بدعوتها الأمم المتحدة إلى “إنهاء الحصار، وفتح الموانئ والمطارات”. وهو ما كان متضمنا في مقترح توسيع الهدنة الذي رفضته المليشيا وعرقلت استمرار سريانها.
وبحسب المصادر، فإن الأطفال الـ 45 تلقوا الحقن في مستشفى الكويت في صنعاء خلال الفترة ما بين 24- 25 سبتمبر الفائت. كما أعقب ذلك ظهور أعراض تشنجات وغيبوبة وصداع شديد على الأطفال ليفارق عدد منهم الحياة.
وأفادت المصادر، أن بقية الأطفال لا زالوا يخضعون للعلاج في غرف العناية المركزة. موزعين على عدد من المشافي في مدينة صنعاء. في حين تشير المصادر ذاتها إلى وفاة البعض منهم.
وكان نقيب الصيادلة اليمنيين الدكتور فضل حراب، قد أكد في وقت سابق وفاة خمسة أطفال من مرضى السرطان. داعيا إلى فتح تحقيق عاجل متهما مليشيا الحوثي بالتستر على الوكيل المعتمد لاستيراد العلاج.