كشف محافظ حضرموت مبخوت بن ماضي، عن زيارة مرتقبة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي للمحافظة، وعقد مجلس الوزراء اجتماعا له في مدينة المكلا.
ودعا محافظ حضرموت، خلال ترؤوسه اليوم الأربعاء، في مدينة المكلا، اجتماعا للجنة الأمنية بالمحافظة، بحضور قائد المنطقة العسكرية الثانية فائز قحطان التميمي، ومدير عام الأمن والشرطة بساحل حضرموت مطيع سعيد المنهالي، الأجهزة الأمنية والقوات العسكرية إلى رفع الجاهزية في المحافظة. التي تشهد حراكا متناميا يطالب بنقل قوات المنطقة العسكرية الأولى الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح، من الوادي والصحراء. وإحلال قوات حضرمية بديلا عنها.
كما شدد، بن ماضي، على ضرورة وحدة الصف، في عموم حضرموت. وفق ما ذكره بلاغ منشور على الصفحة الرسمية للسلطة المحافظة في حضرموت.
وقال المحافظ بن ماضي، إن السلطة المحلية ستضع ملفات الخدمات، على رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، خلال زيارته المرتقبة لحضرموت. وعلى طاولة مجلس الوزراء خلال اجتماعه المُنتظر في المكلا.
كما أوضح، أن محافظة حضرموت، تمر بمرحلة صعبة، تتطلب اصطفاف وطني وشعبي واسع. للتغلب على الأوضاع التي تشهدها في الجانب الأمني والخدمي والتنموي.
وأضاف، مخاطبا أبناء حضرموت، “دعونا نكبر بحجم حضرموت، فالأمل فيكم كبير، في جمع الكلمة وتوحيد الرأي لما هو في صالح حضرموت. فالمرحلة مرحلة اصطفاف وحسم، ويجب أن نقف معا من أجل حضرموت التواقة للأمن والسلام”.
وتابع: “أما آن الأوان لنجتمع على كلمة سواء،.ألا يكفينا اتهامات وتخوين لبعضنا البعض؟ لقد سنحت لنا فرصة لن تتكرر. دعونا نغتنمها، ففي معترك المعادلات السياسية الحالية دعونا نتفق لنحدّد موقعنا منها، وأن نكون رقما، لا حاصل قسمة لهذه المعادلة أو تلك”.
وذكر، أن محافظة حضرموت، تشهد خلافات شديدة أكبر مما تعانيه في ملفات الخدمات الأساسية الشائكة رغم صعوبتها.
ولفت، إلى أن تدهور الأوضاع الخدمية، بسبب النزوح الهائل جراء الحرب من مختلف المحافظات إلى حضرموت، الذي استقبلت الجميع بترحيب كبير. على حد تعبيره.
كما حث القوات الأمنية والعسكرية، على رفع الجاهزية وتفعيل التوجيه المعنوي في جميع الألوية والوحدات. لدحض التأثيرات والدعايات المغرضة عبر الإعلام الموجّه. على حد قوله.
وطالب الأجهزة الأمنية، بحفظ الأمن والاستقرار، والتعامل الأمثل بمسؤولية مع المواطنين. وردع المخالفين وعدم السماح لأي فوضى تُعكّر صفو استقرار المواطن.
وفي الاجتماع، أقرت اللجنة الأمنية الخطط الأمنية لتعزيز الوضع الأمني في المحافظة، والحفاظ على الاستقرار.
وتأتي زيارة الرئيس المرتقبة لحضرموت، في ظل تجديد المجلس الانتقالي الجنوبي، دعواته إلى الإسراع في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض. وبالأخص منه الشق العسكري، الذي يقضي بنقل القوات العسكرية من المدن إلى جبهات المواجهة مع الحوثيين.