عدن – “الشارع”:
أبدى المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الخميس، موافقته على استقبال المواطنين اليمنيين العالقين في الخارج، عبر مطار عدن الدولي، ومطاري سيئون والريان الدوليين، في حضروت، لكنه وضع جملة من الاشتراطات لتنفيذ ذلك.
وعرضت الحكومة على المجلس الانتقالي التنسيق المشترك لتسهيل عودة المواطنين اليمنيين العالقين في الخارج، عبر مطارات عدن وسيئون والريان.
وقال بيان، صدر اليوم عن اللجنة الصحية العليا في “الإدارة الذاتية للجنوب” التابعة للمجلس الانتقالي: “بخصوص العائدين من العالقين في بعض الدول في الخارج واستناداً لطلب الأخ نائب رئيس الوزراء، ورئيس لجنة الطوارئ لمجابهة فيروس كورونا واتصاله برئيس الإدارة الذاتية للجنوب فإن اللجنة الطبية ترى أن عودة العالقين تعد من الجوانب الإنسانية المهمة، نظراً للظروف المادية الصعبة التي يعانونها في تلك البلدان”.
وأضاف البيان: “ولكن وقبل الموافقة على إنزال عدد 20 ألف راكب في مطار سيئون ومطار عدن الدولي، فإن اللجنة تشدد على ضرورة التقيّد بالاشتراطات الصحية اللازمة لضمان تقليص العدوى وعدم تفشي المرض على نطاق واسع في بلادنا ويصعب السيطرة عليه، وإعطاء الوقت الكافي ليتم ترتيب وتنظيم عملية استقبال الوافدين والتأكد من استكمال الشروط المطلوبة توفرها”.
واشترط الانتقالي الجنوبي، “تجهيز وتدريب فرق طبية وتزويدها بالمتطلبات الأساسية للعمل لكي تعمل على تطبيق آلية الإجراءات الطبية المحددة من قبل وزارة لصحة العامة والسكان في بوابات الوصول بالنسبة للمطارات وفي النقاط بالنسبة للمنافذ، إضافة إلى تدريب وتجهيز رجال الأمن على تطبيق الارشادات الوقائية في المنافذ البرية ومداخل المنشآت ضد فيروس كورونا”.
وطالب البيان، بـ “توفير المستلزمات الطبية والتجهيزات الضرورية في المطارات والمنافذ سوى للكادر الطبي أو رجال الأمن أو الركاب الواصلين من (كمامات – مطهرات – مقياس درجة الحرارة – الماسح الضوئي الحراري – البدلات الوقائية – النظارات – سيارات إسعاف – وسائل جمع عينات للفحص) وغيرها من المستلزمات الضرورية للعمل”.
وشدد على، “اشعار جميع الواصلين بإجراء الفحص الطبي (PCR) في بلد المغادرة قبل 24 ساعة من مغادرته الدولة وإحضار شهادة طبية بذلك، ووضع الترتيبات اللازمة للحالات التي تتطلب حجراً صحياً أو حظراً منزلياً أو من تظهر عليهم علامات مرضية لاحقاً لإحالتهم للمستشفى وتحديد المستشفى الذي سيستقبلهم”.
وحول الأشخاص الواصلون إلى مطار عدن الدولي، قال البيان: “بما أن العدوى مجتمعة في عدن فان وصول أشخاص محتمل إصابتهم بالفيروس إلى عدن لا يشكلوا خطورة أكبر لذا يسمح لهم بالدخول مع الالتزام بكافة الشروط المذكورة أعلاه”.
وفيما يخص الواصلون الى مطار سيئون أو مطار الريان، قال البيان: “بما أن العدوى هناك متحكم بها نوصي بتوفير فنادق لعزل الوافدين بكرامة لمدة أسبوعين ثم تسهيل انتقالهم إلى محفظاتهم في حالة عدم ظهور أي حالة مشتبهة بين أوساطهم، وفي حالة ظهور أي حالة مشتبهة يتم إرسالها الى المستشفى لعمل الإجراءات اللازمة”.
كما اشترط البيان “التقيّد بوسائل النقل والمواصلات وفقاً للإجراءات الصحية المعتمدة لدى وزارة الصحة العامة وعلى رجال الأمن التقيد بتلك الآلية”.
و شدد البيان على أن “يتم الجلوس مع كافة الأطراف لوزارة الصحة العامة – السلطات المحلية – والمنظمات الدولية الداعمة للتأكيد بمدى استعدادهم لتنفيذ الشروط الضرورية الواجب اتخاذها في المنافذ الجوية والبرية والمحاجر الصحية والمستشفيات المذكورة أعلاه ليتم على أساسها الموافقة”.
وتابع: “نرى أن يتم استقدام العالقين للمحافظات الجنوبية فقط لأن هناك إجراءات حدودية صعبة سيواجهها أي راكب يأتي من المحافظات الخاضعة للحوثيين حيث سيخضع للحجر الصحي مرة أخرى”.
ورأى أن “يتم وصول العالقين إلى المطارات بشكل متناوب، بحيث تصل دفعة أولى مطار عدن، تليها دفعة أخرى إلى مطار سيئون بعد أسبوع، وبعد أسبوع آخر دفعة أخرى إلى مطار الريان”.
وقال: “لن تقع علينا أي مسؤولية عن إصابة أي شخص من الواصلين بعد الاختلاط بأي مصابين أو مشتبهين في البلد ولم يلتزم بإجراءات الحظر المنزلي والإجراءات الوقائية من المرض”.