التربة- “الشارع”- خاص:
تعرض منزل خالد عبده عثمان الأصبحي، عضو قيادة التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في منطقة “حيب” في “الأصابح”، مديرية الشمايتين، التابعة لمحافظة تعز، صباح أمس، إلى هجوم بالرصاص الحي، ما أدى إلى إثارة الخوف في نفوس أطفال ونساء أُسرته، وإلحاق أضرار بسيارته الخاصة؛ تهشم زجاجها.
على إثر ذلك، توجه “الأصبحي” إلى إدارة أمن مديرية الشمايتين، وقيد بلاغاً لديها بالهجوم، دون أن يتهم أي جهة بالوقوف خلفه.
مصدر مقرب من “الأصبحي”، اعتبر الهجوم “عملاً خطيراً يهدد السلم الاجتماعي في المنطقة، وريف تعز الجنوبي عامة”، وحَمَّل السلطات الأمنية، التي يديرها ويتحكم بها حزب الإصلاح، مسؤولية حالة الانفلات الأمني، واستهداف القادة السياسيون، وإقلاق السكنية العامة.