أبين- “الشارع”- خاص:
مع ارتفاع درجة الحرارة إلى مستويات قياسية، تعيش مدينة شقرة الساحلية، التابعة لمديرية خنفر، محافظة أبين، دون كهرباء، منذ نحو 20 يوماً.
انقطعت الكهرباء عن هذه المدينة بسبب تعرض أسلاك الضغط العالي الناقلة للتيار الكهربائي، الممتدة من “جعار” إلى “شقرة”، للتخريب، جراء المواجهات العسكرية الدائرة بين القوات الحكومية الموالية لحزب الإصلاح، والقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، في منطقة “الشيخ سالم” الواقعة على بعد نحو 8 كم من مدينة زنجبار، عاصمة أبين.
وأدى ذلك إلى انقطاع الكهرباء عن مدينة شقرة، والتسبب بتوقف مشروع المياه عن العمل، ما زاد من معاناة أهالي المدينة، التي تقع تحت سيطرة القوات الحكومية الموالية لحزب الإصلاح.
على صعيد آخر، قالت مصادر محلية لـ”الشارع” أنه عشرات الأشخاص في مدينة شُقرة أصيبوا، مؤخراً، بأمراض الحميات، وفيروس كورونا، الذي بدأ ينتشر في مديرية خنفر، ما دفع مكتب الأوقاف والإرشاد في محافظة أبين إلى إقرار، اليوم، إغلاق مساجد “خنفر”، ومنع صلاة الجمعة والجماعة فيها، بدءً من غداً السبت “حتى إشعار آخر”.
وقالت المصادر أن عدد من المصابين بأمراض الحميات، وفيروس كورونا، فارقوا الحياة، في ظل عدم الإعلان الرسمي عن ذلك.
وتفتقر مدينة شقرة للكادر الطبي، ولا تتوفر فيها وحدة صحية مجهزة لعلاج المصابين بـ”كورونا”، كما لا يوجد فيها أجهزة تنفس صناعي، أو محجر صحي لعزل المصابين بهذا الفيروس القاتل.
وتزداد معاناة أهالي “شُقرة” جراء انقطاع الطريق العام الذي يربط مدينتهم بمدينة عدن، بسبب الحرب المستمرة في منطقة “الشيخ سالم”، فإذا ما قرر بعهم إسعاف المرضى لتلقي العلاج في عدن، فإنهم يتوقفون لساعات طويلة في هذا الطريق المقطوع.