آخر الأخبار
حظر تجوال وإغلاق للمساجد والأسواق بسبب تفشي “كورونا” في أكبر مديريات محافظة أبين

أبين- “الشارع”- خاص:
تمر مدينة جعار، مركز مديرية خنفر، أكبر مديريات محافظة أبين، بأوضاع عصيبة، جراء تفشي فيروس كورونا، وأمراض الحميات الأخرى، فيها، وفي ضواحيها.
وقالت مصادر محلية مطلعة لـ”الشارع” إن أعداد المصابين بـ”كورونا” تزداد يومياً في مدينة جعار، التي تقع تحت سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، ومدينة شُقرة، التابعة، أيضاً، لمديرية خنفر، لكنها تقع تحت سيطرة القوات الحكومية الموالية لحزب الإصلاح.
وأفادت المصادر أن أهالي المدينتين، ومديرية خنفر بشكل عام، يعيشون مخاوف حقيقية من توسع تفشي فيروس كورونا القاتل، في ظل غياب الوسائل والإمكانيات الصحية القادرة على مساعدتهم في مواجهته.
وبسبب تفشي فيروس كورونا، وجه مكتب الأوقاف والإرشاد في محافظة أبين، بإغلاق جميع المساجد في مديرية خنفر، بدء من غداً السبت، و”حتى إشعار آخر”.

وأصدر مكتب أوقاف أبين، اليوم، تعمياً أمر فيه بـ”إغلاق كافة المساجد في مديرية خنفر”، “كإجراء احترازي جراء ما تمر به العاصمة عدن، وبعض المحافظات من انتشار الوباء، وظهور حالات مصابة بالأوبئة والفيروسات والحميات في مدينة جعار، ونواحيها ولما تقتضيه المصلحة العامة”؛ حسب قوله.
وأرجع الشيخ فهمي سعيد بابرادع، مدير مكتب الأوقاف في محافظة أبين، قرار إغلاق كافة المساجد في مديرية خنفر إلى “تفشي الأوبئة والحميات” في مدينة جعار (مركز هذه المديرية) وضواحيها، “ومن منطلق الحفاظ على الأرواح والأنفس البشرية التي هي من الضرورات الخمس”، كما قال.
ودعا “بابرادع” إلى “الالتزام بما ورد في التعميم”، وقال إنه سيتم متابعة ذلك، “ومن يخالف سيتعرض للإجراءات الإدارية والأمنية”، مشيراً إلى أن هناك تنسيقاً مع قوات الحزام الأمني في المحافظة بشأن تطبيق ما ورد في التعميم: إغلاق كافة مساجد خنفر.
على صعيد متصل، أصدرت قيادة قوات الحزام الأمني في محافظة أبين، اليوم، تعميماً آخر أقرت فيه إغلاق جميع أسواق مدينة جعار، عاصمة مديرية خنفر، وكذا إغلاق قاعات الأفراح، ومواقع كل الأنشطة والتجمعات العامة في المدينة، ما عدا مستشفى الرازي والصيدليات.




