بحث وفد حكومي برئاسة نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي نزار باصهيب، اليوم الأربعاء، في مدينة جنيف السويسرية، مع مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة منسق حركة التغذية في جنيف غيردا فيربورغ، التنسيق المشترك للتخفيف من الأزمة الإنسانية، والاستعدادات لعقد مؤتمر دعم اليمن في جنيف.
وناقش اللقاء، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، الجهود الرامية لتخفيف الأزمة الإنسانية من خلال ضمان استدامة التدخلات وتعزيز الربط بين التدخلات الإنسانية والإنمائية في اليمن.
كما تطرق اللقاء، إلى سبل الالتزام بمبادئ حركة رفع مستوى التغذية، واعتماد آليات تعزيز الثقة بين كافة الأطراف العاملة في اليمن.
وشدد الجانبان، على ضرورة تكثيف الجهود لدعم اليمن في حشد الموارد لتنفيذ أنشطة الخطة القطاعية لرفع مستوى التغذية، وخطة هزال الأطفال، ومخرجات الحوارات الوطنية للنظم الغذائية.
وخلال اللقاء، أكد نائب وزير التخطيط، على أهمية التعاون والتكامل بين منظمات الأمم المتحدة والحكومة ممثلة بوزارة التخطيط والتعاون الدولي، من أجل تحقيق الاستدامة.
كما شدد باصهيب، على ضرورة دعم تنفيذ الخطط والاستراتيجيات الوطنية لردم الفجوة التمويلية وضمان بناء النظم الوطنية.
أما المسؤولة الأممية، فأكدت على دعم الأمم المتحدة لليمن، وحرصها على حشد مزيد من التمويلات لدعم البرامج والمشاريع الإنسانية والإغاثية.
ويأتي هذا اللقاء بين الجانبين، في إطار التحضيرات للمؤتمر الدولي لحشد الدعم الإنساني لليمن، الذي من المقرر أن تنظمه الأمم المتحدة في هذا الشهر، بمدينة جنيف السويسرية.
وكان باصهيب، قد ناقش الأحد الماضي، مع المسؤولة الأممية ذاتها الاستعدادات الجارية لعقد مؤتمر حشد الموارد لتغطية الفجوات التمويلية للغذاء في اليمن للفترة المقبلة، وسبل التنسيق الفاعل مع شركاء التنمية والعمل الإنساني لإنجاحه.
وفشلت الأمم المتحدة في مارس من العام الماضي، في حشد الدعم اللازم وتمويل خطتها للاستجابة الإنسانية في اليمن، حيث تعهدت الدول والجهات المانحة بتقديم مليار وثلاثمائة مليون دولار أمريكي، في حين كانت الأمم المتحدة تأمل بالحصول على4.27 مليار دولار، من أجل تلبية الاحتياجات الأساسية لنحو 17.3 مليون يمني هم بحاجة ماسة لمساعدات منقذة للحياة تلبي الحدود الدنيا من متطلباتهم الضرورية.