جانب من لقاء وزير المياه مع المسؤول العُماني في مصر - سبأ
عدن- “الشارع”:
بحث وزير المياه والبيئة توفيق الشرجبي، اليوم الأربعاء، في مدينة شرم الشيخ المصرية، مع رئيس هيئة البيئة العُماني عبدالله العمري، التنسيق لمواجهة التحديات البيئية المشتركة بين اليمن وعُمان.
وناقش اللقاء، الذي عقد وفقا لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، على هامش مشاركة وزير المياه في أعمال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول التغيرات المناخية (COP27)، في مدينة شرم الشيخ، سبل تعزيز التعاون بين البلدين لتنفيذ مشاريع بيئية مشتركة، بالتنسيق والشراكة مع صندوق المناخ الأخضر التابع للأمم المتحدة.
ويعنى صندوق المناخ الأخضر، الذي أسس عام 2010، ضمن اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي ككيان تشغيل للآلية المالية لمساعدة البلدان النامية في ممارسات التكيف والتخفيف لمواجهة تغير المناخ، ودعم المشاريع والبرامج والسياسات والأنشطة الأخرى المتعلقة بالاقتصاد الأخضر.
واستعرض اللقاء، التهديدات البيئية التي يشكلها خزان صافر النفطي العائم قبالة سواحل الحديدة في البحر الأحمر، على الموارد والنظم البيئية والإيكلوجية في البلدين والمنطقة.
وقال وزير المياه، إن التحديات البيئية المشتركة بين البلدين، تتطلب وضع خطط مشتركة لمواجهتها، والاستفادة من الخبرات الفنية في حماية موائل الحياة الفطرية ومكافحة النباتات والطيور الدخيلة خصوصا في المناطق الحدودية.
وأكد الشرجبي، على أهمية التنسيق المشترك بين السلطات البيئية في اليمن وعُمان، لمواجهة تلك التحديات والكوارث الطبيعية وحماية التنوع الحيوي.
كما لفت، إلى ضرورة، تبني مشاريع مشتركة لرفع قدرة المناطق الحدودية على التكيف مع التغيرات المناخية، والإنذار المبكر بالعواصف والأعاصير المدارية المستمرة في الشريط الساحلي للبحر العربي.
أما المسؤول العُماني، فعبر عن حرص هيئة البيئة العُمانية، على التنسيق المشترك مع اليمن، للحد من المخاطر البيئية التي تهدد البلدين.
وأكد، على ضرورة، تبادل المعلومات والبيانات الرصدية للتخفيف من آثار الأعاصير المدارية التي تتعرض لها المناطق الساحلية في البحر العربي.
وبحسب الوكالة الرسمية، فإن العمري نوه إلى اهتمام عُمان بالتجربة اليمنية في مكافحة الغراب الهندي في جزيرة سقطرى. كما أبدى استعداد بلاده مشاركة خبراتها مع اليمن في حماية السلاحف البحرية والأنواع المهددة بالانقراض.