مقالات رأي

الكتبة المتجولون

كنا نشتكي دائما في العصور السابقة من الباعة المتجولين والمأكولات المكشوفة حتى افتتحوا مول الـ “فيسبوك” وعوالم التواصل الاجتماعي فتضاعفت المخاوف وصار هناك خوف أعلى بكثير.

لكن على الجهاز الهضمي للدماغ هذه المرة، حيث كثر الكتبة المتجولون والكتابات المكشوفة التي عليها الكثير من الحشرات والذباب الإلكتروني، ومع كل ذلك إلا أن الطب الفكري غائب نسبيا عن التصدي لهذه الأمراض التي تسببها هذه المأكولات والمشاوي الفكرية التي لا تملك حتى تصريحا بمزاولة المهنة وبعضها لحم كلاب وبعضها لحم حمير.

ولا تستغربوا لكثرة منشورات المستخدمين “فيسبوك” الذين يشتكون فيها من الأمراض التي لا تتوقف كل يوم، والسبب هو التسمم الغذائي حين يهملون أنفسهم ويأكلون من هذه الكتابات المكشوفة مجهولة المصدر التي تقع عليها الكثير من الحشرات ويمكن التعبير عن الوضع بقول تشيخوف: “لولا الحقارة ما تكاثر القمل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى