تعزـ “الشارع” – خاص:
أحبط نافذون في الجهات الأمنية والعسكرية في مدينة تعز، مساعي لجنة الطوارئ المحلية لمواجهة فيروس كورونا، في منع دخول القات، تجنباً للتجمعات والازدحامات، التي من خلالها ينتقل الفيروس بشكل متسارع.
وقال لـ “الشارع” مصدر أمني مُطَّلع، إن قيادات في الأمن والجيش ومسؤولين في السلطة المحلية، سهلوا لعملية دخول القات إلى الأسواق في مدينة تعز خلال اليومين الماضيين، بعد أن كانت النقاط الأمنية احتجزت السيارات المحملة بالقات ومنعت دخولها.
وأوضح المصدر، مشترطاً عدم ذكر اسمه، أن موردي القات أدخلوه إلى المدينة بعد تهريبه بكميات قليلة عبر النقاط الأمنية، داخل خزانات المياه (الوايتات)، بعد أن سمحت بعض القيادات الأمنية والعسكرية ومسؤولين نافذين بذلك، وتسلمهم مبالغ مالية مقابل التساهل في عملية تهريب القات، والسماح ببيعه في الأسواق المخصصة له.
كما بين المصدر، أن الأسواق شهدت ازدحاماً كبيراً، اليومين الماضيين، للحصول على القات وبِيعَ بأسعار مرتفعة، دون اتخاذ أي إجراءات للوقاية من فيروس كورونا القاتل.
ونوه، إلى أن السلطة المحلية والجهات الأمنية في المدينة، لم تتخذ أي إجراءات لمنع التجمعات البشرية، وتدافع المواطنين في أسواق القات، والتي ازدادت بعد قرار منع دخوله، الأمر الذي سيؤدي إلى انتشار فيروس كورونا بشكل واسع.
في السياق، أفاد “الشارع” سكان محليون، أن القات دخل اليوم الثلاثاء إلى مدينة تعز بكميات كبيرة، وبيع بالأسواق المخصصة سابقاً، حيث اكتظت بالمواطنين، دون الالتزام بأي من الإجراءات الوقائية.
وكانت لجنة الطوارئ المحلية في تعز أقرت، أمس الأول، منع دخول القات لمدة ثلاثة أيام، والسماح بعد ذلك بدخوله بنظام معين بحيث توزيع بائعي القات بالحارات بموجب تصاريح وإجراءات تمنع الازدحام.