آخر الأخبار

القوات الموالية لحزب الإصلاح تفشل في استعادة السيطرة على مركز مديرية نِصَاب في شبوة

شبوة- “الشارع”:

تجددت المواجهات العنيفة بين “القوات الحكومية” الموالية لحزب الإصلاح، والمسلحين القبليين الموالين للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأحد، في مديرية نِصَاب، محافظة شبوة.

وقالت مصادر محلية لـ “الشارع”، إن مواجهات عنيفة اندلعت بين الطرفين بعد أن كانت توقفت يوم أمس، بعد أن سيطرت القوات الموالية لحزب الإصلاح على مديرية نِصَاب.

وأوضحت المصادر أن المواجهات، التي استخدم فيها الطرفان أسلحة خفيفة ومتوسطة وثقيلة، وسقط فيها قتلى وجرحى من الجانبين، وجرحى من المدنيين.

وأفادت المصادر أن المواطن صالح سالم أبو شمس أصيب، وأربعة أخرين من أفراد أسرته، بينهم أطفال، جراء سقوط قذيفة أطلقتها “القوات الحكومية” الموالية لـ”الإصلاح” على منزله الواقع بالقرب من المدرسة الكويتية في مدينة نِصَاب، خلال مواجهات اليوم.

وقال ناشطون موالون لـ “الانتقالي”، إن قوات تتبع اللواء 21 مشاة التابع لـ “الشرعية” وصلت، اليوم، إلى مديرية نِصَاب لمساندة قوات الأمن الخاصة التي تخوض القتال هناك ضد مسلحي القبائل.

وذكر الناشطون أن مسلحي القبائل تمكنوا من إعطاب مدرعة، وطقمين عسكريين، في المواجهات التي دارت على المدخل الرئيسي لمدينة نِصَاب، مركز المديرية.

وتواصلت الاشتباكات إلى مساء اليوم، وسقط فيها قتلى وجرحى من الجانبين، ومن السكان المدنيين.

وقال ناشطو “الانتقالي”، إن أكثر من عشرة مدنيين سقطوا جرحى، بينم أطفال ونساء، جراء قيام القوات الموالية لـ “الإصلاح” بقصف منازلهم بالمدفعية وقذائف الهاون.

وأفاد الناشطون أن خمسة أشخاص من أسرة واحدة، بينهم طفلان وامرأة، أصيبوا، مساء اليوم، جراء سقوط قذيفة هاون أطلقتها “مليشيات الإصلاح” على منزلهم الواقع في منطقة “الكورة” في مركز مديرية نِصَاب.

واتهم الناشطون “القوات الحكومية” الموالية لحزب الإصلاح بقصف منازل المواطنين بشكل عشوائي في المديرية.

وفي التاسعة من مساء اليوم، توقفت الاشتباكات، وساد هدوء حذر في مدينة نِصَاب ومنطقة الكورة، بعد فشل “القوات الحكومية” الموالية لحزب الإصلاح في استعادة السيطرة، بشكل كامل، على مركز المديرية.

وقالت المعلومات إن “القوات الحكومية” هاجمت مبنى المدرسة الثانوية ومبنى الزراعة في منطقة الكورة، إلا أنها فشلت، أيضاً، في السيطرة على المبنيين اللذين يتمركز فيهما مسلحون قبليون موالون لـ “الانتقالي”، الذين ظلوا، حتى وقت متأخر من مساء اليوم، يسيطرون على أجزاء من مدينة نِصَاب، ومنطقة الكورة بشكل كامل.

وتعترض عدد من قبائل محافظة شبوة على ما تقوم به القوات الموالية لحزب الإصلاح في الدفع بتعزيزات عسكرية من أبناء المحافظة والمناطق المجاورة لها إلى جبهات القتال في محافظة أبين ضد القوات الموالية للمجلس الانتقالي.

وينفذ مسلحون قبليون ينتمون إلى قبائل نِصَاب ولقموش في شبوة، وقبائل أخرى في المحفد بأبين، هجمات وكمائن عدة ضد القوات المتجهة إلى جبهات القتال في أبين، وتتكبد جراء ذلك خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى