آخر الأخبار

خلاف بين قائد اللواء الأول عمالقة ومؤسسة مياه عدن على خلفية شراء 1600 فدان في “بئر أحمد”

  • قائد اللواء يقول إنه اشترى الأرض، ويريد شق شارعين يمران في حقول آبار المياه التي تُغذي مدينة عدن وما جاورها بالماء

  • المدير التنفيذي لمؤسسة المياه: حقول المياه وحرمها في بئر ناصر وبئر أحمد تتعرض للبسط والاعتداء عن طريق البناء فيها

العقيد ذو يزن السلمي:

  • قمنا بشراء الأرض بالقرب من آبار المياه، وقمنا بتوثيقها في الهيئة العامة للأراضي، وستكون لأهالي الشهداء وجزء منها مقراً للواء

  • اتضح وجود شارعين رسميين من الدولة، وعندما بدأنا بشق الشارعين تم إيقافنا من قبل بعض الموظفين في الآبار

فتحي السقاف، في رسالة وجهها إلى قائد ألوية الدعم والإسناد:

  • نرجو التوجيه بإيقاف أعمال البسط والاعتداء على أراضي حقول المياه وحرمها، التي سيكون لها آثار كارثية على تموين عدن بالمياه

  • إذا استمرت هذه الأعمال العبثية فستؤدي إلى تلوث الحوض المائي وتوقفه مستقبلاً

عدن- “الشارع”- خاص:

قالت مصادر مطلعة لـ “الشارع”، إن هناك محاولات محمومة للاستيلاء على أجزاء من الأراضي الخاصة بحقول المياه التي تغذي محافظة عدن، في منطقتي بئر ناصر وبئر أحمد.

وأفادت المصادر أن العقيد ذو يزن عبدالله السلمي، قائد اللواء الأول عمالقة (ب)، اشترى أرض واسعة المساحة بالقرب من حقول آبار المياه في “بئر أحمد”، وأراد شق شارعين رئيسيين داخل الأرض الخاصة بحقول المياه، فمنعه موظفو مؤسسة المياه من ذلك.

بعد نحو اثنين كم من “بئر أحمد” يوجد المعسكر الخاص باللواء الأول عمالقة. وقال سكان محليون لـ “الشارع”، إن قائد هذا اللواء اشترى الأرض بالفعل من أشخاص ينتمون إلى “العقارب”. بينما يقول موظفو ومسؤولو مؤسسة المياه والصرف الصحي إن الأرض التي يقول “السلمي” إنه اشتراها هي “جزء من حقول وحرم آبار المياه التي تزود مدينة عدن وما جاورها بالمياه”.

ويبدو أن الخلاف قائم بن الجانبين حول محاولة “السلمي” شق شارعين يمران في حقول آباء المياه، وليس حول الأرض التي يقول الأخير إنه اشتراها.

في 6 يونيو الجاري، وَجَّه ذو يزن السلمي رسالة إلى المهندس فتحي السقاف، القائم بأعمال مدير عام المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي في عدن، طلب منه فيها توجيه موظفي حقول آبار المياه بعدم إيقاف عملية “شق شوارع تمر في آبار المياه/ بئر أحمد”.

وقال “السلمي”، في رسالته التي حصلت “الشارع” على صورة منها، مخاطباً “السقاف”: “نود إبلاغكم بأننا قمنا بشراء ألف وستمائة فدان في منطقة قلوعة بئر عيشة بالقرب من آبار المياه، وقمنا بتوثيقها في الهيئة العامة للأراضي، وتم استلام إسقاط بالموقع، واتضح وجود شارعين رسميين من الدولة، شارع 50، وشارع 90، وعندما بدأنا بشق الشوارع تم إيقافنا من قبل بعض الموظفين لديكم في الآبار. تكرموا بالتوجيه لهم بالسماح لنا بشق الشوارع كونها مصلحة عامة، ونفيدكم بأن ستكون هذه الأرض المشتراة لأهالي الشهداء ومنها مقر للواء”.

حملت رسالة “السلمي” عنوان “شق شوارع تمر في آبار المياه/ بئر أحمد”، ويبدو أن فتحي السقاف لما جاء في الطلب الذي جاء في الرسالة؛ إذ وجَّه (السقاف) في ذات اليوم رسالة إلى قائد ألوية الدعم والإسناد، أبلغه فيها أن “حقول المياه وحرمها في بئر ناصر وبئر أحمد”، “تتعرض للبسط والاعتداء عن طريق البناء فيها”.

في 6 يونيو الجاري، وجه المهندس فتحي السقاف، القائم بأعمال مدير عام المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي في عدن، رسالة إلى قائد ألوية الدعم والإسناد، أبلغه فيها أن “حقول المياه وحرمها في بئر ناصر وبئر أحمد (..) تتعرض للبسط والاعتداء عن طريق البناء فيها”، (حصلت “الشارع” على صورة من هذه الرسالة).

وأضاف “السقاف”، في رسالته، مخاطباً قائد ألوية الدعم والإسناد: “لذلك نرجو تكرمكم بالتوجيه بإيقاف هذه الأعمال العبثية والتي إن استمرت سيكون لها آثار كارثية على تموين المياه للعاصمة عدن وضواحيها، لما سينتج عنها من تلوث للحوض المائي، وبالتالي توقف تلك الحقول مستقبلاً”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى