في كرة القدم اليمنية يبقى الأهلي منشئ الرياضة في تعز، فلطالما رفد المنتخبات الوطنية وتحديداً السنية منها بعديد لاعبين.
في العام 2009، أقام الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا في صنعاء دورة تدريبية، في كيفية إنشاء الأكاديميات الكروية، وفي حينه الكابتن أحمد المهندي ممثل أهلي تعز قدم شرحاً مفصلاً عن مدرسة الأهلي للفئات العمرية، على إثر ذلك تلقى الأهلي دعوى من الشركة المنظمة للمشاركة في البطولة الدولية الودية للبراعم والناشئين في الصين العام 2012، ضمن أندية أوروبية كبرى. يذكر أن السفر تعثر لعدم قدرة النادي تحمل تكاليف المشاركة والمقدرة ب20000 ألف دولار، مع ضرورة تأمين 20 تذكرة سفر.
ومن خلال المدرب الوطني أحمد المهتدي، استطاع الأهلي فتح خط تواصل مباشر مع الفيفا، وتم الترحيب به مجدداً العام 2014، للمشاركة مرة أخرى في بولندا؛ وبسبب ظروف الحرب في اليمن لم تكتب أي مشاركة دولية للأهلي على مستوى الصغار، فيما الاعتراف بالتقدم الإداري والفني جاء ليمنح أهلي تعز عضوية سابعة على مستوى الحضور العربي ليصبح أحد الأندية المنتسبة لأكاديميات الاتحاد العربي لكرة القدم، تمثيل الأهلي في منظمة رياضية معترف بها دولياً مفخرة للرياضة اليمنية وشهادة علمية على تفاني الأهلي في خدمة كرة القدم العربية.