رياضة

في مفاجأة سارة لليمنيين.. الملاكم نسيم حميد يعود إلى الحلبات من خلال ابنه آدم

“الشارع” – متابعات:

يعود الملاكم اليمني الأصل بريطاني الجنسية نسيم حميد كشميم إلى الأضواء مجدداً بعد أن اعتزل الملاكمة سنة 2001م، وهذه المرة عبر نجله آدم الذي سيخوض نزاله الأول في عالم الملاكمة قريباً.

ووفقاً لتقارير إعلامية بريطانية فإن نسيم يحضر ابنه لخوض نزاله الأول في عالم الملاكمة الاحترافية في بريطانيا بعد مشوار ذهبي لنسيم توجه بخوض سبعة وثلاثين نزالاً فاز خلالها في 36 نزالاً منها 31 بالجولة القاضية فيما سجل خسارة واحدة فقط بالنقاط.

وكانت وسائل الإعلام اليمنية تولي البرنس اليمني كما كانت تطلق عليه، اهتماماً خاصاً باعتباره بطلاً عالمياً ليس له مثيل وحظي باستقبالات شعبية غير مسبوقة في إحدى جولاته بعدد من المدن اليمنية.

في 1992 كانت أول مباراة احترافية لنسيم وبالتحديد في 14 أبريل في مباراة مع ريكي بيرد وانتصر عليه في الجولة الثانية التي ستصبح جولة في مسقط رأس نسيم في بلدة شيفيلد. دافع نسيم عن حزامه لأول مرة 17 أغسطس 1994 ضد أنتونيو بيكاردي.

في 1992 كانت أول مباراة احترافية لنسيم وبالتحديد في 14 أبريل في مباراة مع ريكي بيرد وانتصر عليه في الجولة الثانية التي ستصبح جولة نسيم المفضلة لتحطيم خصومه.

عادة لا يكتفي نسيم بهزيمة خصومه جسدياً فقط بل كان له أسلوب فريد ومتميز بتحطيم خصمه نفسياً بواسطة كلامه داخل المباراة ورقصه بعيداً عن لكمات خصمه خلال المباراة.

فقد كان نسيم يبدأ المباراة بتحصين المناطق التي بالكاد يستطيع خصمه الوصول إليها حتى يفقد الخصم تركيزه تماماً ويصبح كالمجنون الذي يقذف اللكمات في الفضاء الفسيح؛ مما كان يمكن نسيم من تسديد لكمه يسارية خاطفة وقاضية تطرح خصمه أرضاً ليفوز نسيم بأول مباراته الاحترافية.

ودافع نسيم عن حزامه لأول مرة 17 أغسطس 1994 ضد أنتونيو بيكاردي، الذي أسقطه نسيم أرضاً مرتين قبل أن يبقيه عليها في المرة الثالثة في الجولة الثانية، لعب نسيم مباراته التالية بعد أقل من شهرين في 12 أكتوبر، على اللقب الشاغر لاتحاد (دبليو بي سي) العالمي لوزن الديك ضد فريدي كروز الذي لم يوقفه أحد خلال مبارياته 56 الماضية؛ مما جعله يرتكب غلطة فادحة بتسميته للبرنس نسيم بـ (الولد الصغير)، مما جعل نسيم ينزل جام سخطه عليه في مباراة ساخنة انتهت بإيقاف الحكم للمباراة في الجولة السادسة ليعلن نسيم بطلاً للاتحاد لـ (عدم التكافؤ).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى