في الواجهة
تداعيات صراع “ضباط” على فتاة متهمة ببيع الحشيش في مدينة تعز

-
مصدر أمني مطلع يروي لـ “الشارع” ما جرى
-
كيف تم القبض على الفتاة، وإبقائها، مع امرأة أخرى، لمدة 5 أيام في شقة خاصة بـ “ضابط” في “الجيش”، قبل تسليمها للأمن
-
الضمانة التي أخرجت الفتاة من سجن البحث الجنائي، إلى شقة “الضابط”، ثم فرارها من تعز إلى صنعاء، بمساعدة “ضابط” آخر
-
قوات الأمن تُخرج حملة أمنية للبحث عن الفتاة، وتشتبك مع “الضابط” الذي ساعد الفتاة، ومسلحين تابعين له
-
متظاهرون يقطعون شوارعاً في المدينة احتجاجاً على مقتل “الضابط” الذي ساعد الفتاة برصاص قوات الأمن
تعزـ “الشارع”- تقرير خاص:
قطع محتجون، أمس وأمس الأول الخميس، عدداً من الشوارع وسط مدينة تعز، احتجاجاً على مقتل القيادي الميداني في اللواء 22 ميكا، وليد الرغيف، برصاص جنود الأمن، والمطالبة بالتحقيق في الحادثة.
وقالت مصادر محلية لـ “الشارع” إن وليد الرغيف فارق الحياة، الخميس الماضي، متأثراً بالإصابة التي لحقته في اشتباكات وقعت مع قوات أمنية داهمت “حي الكوثر” في منطقة “الضَّبُوعَة”، وسط المدينة، فجر الأحد الماضي، بحجة القبض على شبكة نسائية تبيع المخدرات.
وحول تفاصيل الحادثة، أفاد الصحيفة مصدر أمني مُطلع: “فتاة في الـ 19 من عمرها،

تنتمي إلى إحدى مناطق صنعاء، تم القبض عليها، في بداية شهر يونيو المنصرم، بتهمة بيع مادة الحشيش المخدرة، وظلت محتجزة في إدارة البحث الجنائي، قبل الإفراج عنها، الأسبوع قبل الماضي، بضمانة صدام المقلوع، الضابط/ القيادي في اللواء 170 دفاع جوي”.
وأضاف المصدر، مشترطاً عدم ذكر اسمه لدواعي أمنية: “المقلوع سبق أن ألقى القبض على هذه الفتاة، وامرأة أخرى في الثلاثين من عمرها، إضافة إلى شخصين آخرين، قام بتسليمهما مباشرة إلى إدارة الأمن، فيما احتجز الفتاة والمرأة داخل شقة تابعة له لمدة 5 أيام قبل تسليمهما لإدارة الأمن، ومن ثم إحالتيهما إلى البحث الجنائي”.
وتابع: “المقلوع، الذي يعمل ضابطاً في أمن اللواء 170 دفاع جوي، وبعد إخراجه الفتاة من البحث الجنائي بضمانته أسكنها داخل شقة تابعة له في “حي الكوثر”، قبل أن تتمكن الفتاة من الفرار والوصول إلى منزل وليد الرغيف، الكائن في حي الكوثر نفسه، والذي بدوره ساعدها على مغادرة مدينة تعز والعودة إلى صنعاء”.
واستطرد المصدر: “حملة أمنية من قوات الأمن والنجدة، داهمت، فجر الأحد الماضي، حي




