مقالات رأي

القصة الكاملة لمقتل الرائد مقبل علي حيدرة الحنشي في عدن

كانت تربطهم علاقة صداقة أبناء العميد علي حيدرة الحنشي، وابن حسن بنان، وقبل شهرين ونصف طلب ابن حسن بنان من أبناء العميد الحنشي بندق ليستلب به [ليتمنطق به] لفترة وسيعيده لهم، كما قال، وكان له ما أراد.. وبعد أن طالت الفترة، اتصل به ابن العميد الحنشي ليسأله عن البندق، ورد عليه بأنه طرحه عدل في قضية ومرت الأيام، وكلما اتصلوا عليه كان يتهرب منهم.

وفي الأيام الأخيرة أغلق هاتفه ولم يعد يرد عليهم، ويوم أمس (الخميس)، وبالصدفة التقوا به في سوق القات وعاتبوه على تصرفاته تجاههم، وتجاهلهم، وأخذوه إلى قسم شرطة النصر، وتم حجزه هناك، بحسب البلاغ المقدم ضده.

وعصر ذلك اليوم، أرسل حسن بنان مندوب عنه إلى بيت العميد الحنشي، وقال الحنشي للمندوب يفترض بحسن بنان أن يأتي بنفسه ليحل الإشكال الذي أحدثه ابنه.

وعاد المندوب إلى الفندق الذي يجلس فيه حسن بنان ليخبره برد العميد الحنشي، وفي الساعة الثانية فجر اليوم [أمس الجمعة] اتصل أحدهم من طرف حسن بنان بالرئد مقبل الحنشي ليطلب منه أن يأتي إلى الفندق عند حسن بنان للتفاهم، كما قال المتصل، وعلى الفور ذهب ومعه أحد إخوانه، وهناك باشرهم أحد حراس حسن بنان بإطلاق النار عليهم، وقتل الرائد مقبل الحنشي، وأصيب أخوه، وأثناء ذلك حاول أخو الرائد مقبل أن يدافع عن نفسه وعن أخيه، وأصاب اثنين من مرافقي حسن بنان، وتم إسعافهم إلى بلا حدود [مستشفى أطباء بلا حدود]، وتم أخذ جثت الرائد الحنشي إلى مستشفى الجمهورية، ولكن بعد أن فارق الحياة.

وفي صباح اليوم الجمعة، وصل إلى بيت العميد الحنشي المئات من قبيلة آل حنش، وقبائل آل بالليل، ولازالوا مرابطين هناك منددين بالغدر الذي حصل لابنهم الرائد مقبل الحنشي.

والد المقتول غدراً

العميد الركن/ علي حيدرة الحنشي

17 يوليو 2020.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى