أخبار

حزب الإصلاح.. بعد أن فجر الأوضاع عسكريا في مدينة التربة أدانها وطالب بإخلاء المدينة من التشكيلات العسكرية

التربة- “الشارع”- متابعات:

حمل حزب الإصلاح، في مديرية الشمايتين محافظة تعز، ” الجهات المعنية” – الخاضعة  لسيطرته – مسؤولية الأحداث التي شهدتها مدينة التربة، أمس السبت.

وقال بيان صادر، أمس، عن فرع التجمع اليمني للإصلاح في مديرية الشمايتين، ونشره موقع “الصحوة” التابع له، إن التجمع اليمني للإصلاح بمديرية الشمايتين وقف أمام ما جرى يوم السبت 18يوليو 2020 من أحداث مؤسفة واشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بمدينة التربة.

وأضاف البيان: “وفرع التجمع اليمني للإصلاح بمديرية الشمايتين وهو يدين ويستنكر هذه الأعمال التي تهدد أمن المواطنين، فإنه يحمل الجهات المعنية مسؤولية ما يجري، حيث سوفت وتقاعست الجهات الرسمية المعنية بإخراج الجيش من التربة وإعادتها إلى مواقعها في الجبهات”.

وشهدت مدينة التربة أمس مواجهات عنيفة بين مواطنين من أهالي عزلة ذبحان وقوات اللواء 35 مدرع وبين مليشيات حزب الإصلاح في اللواء الربع مشاة جبلي والحشد الشعبي وقوات من الشرطة العسكرية ومحور تعز العسكري الخاضعين لسيطرة الإصلاح، المنتشرين في المدينة منذ مطلع الشهر الجاري.

وقالت مصادر محلية وعسكرية مطلعة لـ “الشارع” إن حزب الإصلاح نشر المئات من مليشياته في مدينة التربة، وشاهدوا العشرات منهم يخرجون بأسلحتهم من مبنى مقر فرعه في مديرية الشمايتين، الذي اصدر هذا البيان مستنكراً ماحدث.

ووجه بيان فرع الإصلاح في المديرية دعوة إلى “الأخ المحافظ والقيادات العسكرية والأمنية إلى تحمل مسؤوليتها وفرض الأمن في مدينة التربة، وذلك لن يتأتى إلا بإخراج كافة المعسكرات من المدينة، واي تشكيلات أخرى”.

وتابع البيان: “ولا يفوتنا هنا الإشادة بأبناء الحجرية الذين سجلوا اليوم ويسجلون دوماً مواقفهم السلمية ويرفضون الانجرار إلى متاهات الفتن والإثارة، وهو الأمر الذي يوجب على قيادة السلطة المحلية والقيادات العسكرية والأمنية سرعة إخلاء التربة من المعسكرات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى