أخبار
سبب انهيار الريال اليمني أمام العملات الأجنبية، والأزمة الاقتصادية الحالية في اليمن صنعاء تحت بطش الحوثي

-
يمنيون: حتى فتات الأموال لم يعد يُستخدم في صنعاء تحت بطش الحوثيين
-
تهديدات حوثية للتجار والمصارف بالعقوبة وسحب التراخيص
-
قرار الحوثي بمنع تداول العملة الجديدة في مناطق سيطرته، تسبب بكارثة اقتصادية، وحَرَمَ عشرات آلاف الموظفين من الحصول على رواتبهم
-
خصصت المليشيا نقاطاً أمنية عدة في صنعاء وغيرها من المناطق لسحب العملة الجديدة، ونفذت حملات لنهبها من التجار والمصارف
-
نشأت سوق سوداء موازية يشرف عليها قادة حوثيون، للاستيلاء على المبالغ الموجودة في أيدي المواطنين من العملة الجديدة مقابل منحهم من فئات العملة القديمة، وبنقص يصل إلى 20 %
-
المليشيا تُصادر العملة الجديدة من المواطنين والتجار والمصارف، وتُسَلِّمها لوكلائها التجار ليقوموا بشراء بضائع عينية وعملات أجنبية من مناطق سيطرة الشرعية
-
القرار الحوثي فاقم من شِحَّة السيولة النقدية، ودفع نحو تدهور سعر الريال اليمني مقابل الدولار والعملات الأجنبية
-
المصارف والبنوك أحجمت عن تحويل الأموال من الفئات الجديدة من المناطق المحررة إلى مناطق سيطرة الانقلاب، وأدى ذلك إلى ارتفاع رسوم التحويلات المالية
-
اقتصاديون: القرار الحوثي يتسبب في تداعيات خطيرة، وسيؤدي إلى مزيد من الانكماش الاقتصادي وزيادة معاناة اليمنيين، وسيكبد الاقتصاد والقطاع الخاص خسائر فادحة



