شبوة- “الشارع”:
انفجرت مواجهات عنيفة، أمس، في قريتي “مكربة” و”العرم”، في محافظة شبوة، بين قوات الأمن الخاصة، الموالية لحزب الإصلاح، ومسلحين من “قبيلة لقموش”، بسبب قيام قوات الأمن، بقيادة “لعكب الشريف”، بمداهمة منزل الشيخ عبد الله المارم القميشي، واعتقلت اثنين من أولاده، أحدهما طفل يبلغ 12 عاماً.
وقال مصدر محلي، في اتصال أجرته معه “الشارع”، إن المعارك احتدمت بين قبيلة لقموش وقوات الأمن الخاصة، ظهر أمس، ما أدى إلى سقوط ثلاثة جرحى من “قبيلة لقموش”.
وأفاد المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن مسلحي “قبيلة لقموش” سيطروا على أطراف منطقة “العرم”، وسوقها العام، وأن الاشتباكات بين الجانبين استمرت حتى مساء أمس.
وذكرت المعلومات أن قوات الأمن الخاصة توجهت، صباح أمس، إلى منطقة “خبر لقموش”، الواقعة في مديرية حبان، جنوبي محافظة شبوة، وداهمت بعض المنازل، واعتقلت ابني الشيخ عبدالله مهدي (طفل وشاب)، فاندلعت الاشتباكات بينها وبين مسلحين من “قبيلة لقموش”، في منطقتي “الخبر” و”العرم”.
وقالت مصادر محلية لـ “الشارع” إن نجلي الشيخ عبدالله مهدي المارم القميشي، اللذين تم اعتقالهما، هما الطفل أحمد عبدالله، الذي لا يتجاوز عمره 13 عاماً، وأخوة الأكبر سعيد عبدالله مهدي.
وجرت معارك بين الجانبين، الشهر الماضي، على خلفية اختطاف “تركي لعكب”، شقيق قائد قوات الأمن الخاصة، وتوقفت تلك المعارك باتفاق يقضي بخروج قوات الأمن والجيش التابعة لمحافظة شبوة من أراضي “قبيلة لقموش”، إلا أن القوات لم تنفذ الاتفاق، كما يقول أبناء القبيلة.