أخبار

تواصل القصف المتبادل في “جبهة ثرة”، و”المقاومة” تُسقط طائرة استطلاع حوثية

 

 

  • نزوح بعض أهالي القرى الواقعة أسفل “جبل ثرة” جراء القصف العشوائي الحوثي
  • رئيس انتقالي لودر يزور قريتين للاطمئنان على أهلها ويعدهم بالمساعدة

 

أبين- “الشارع”:

 

شهدت “جبهة ثرة”، الواقعة بين مديريتي مكيراس ولودر، محافظة أبين، اشتباكات، وتبادل القصف المدفعي، أمس، ولليوم الخامس على التوالي، بين مقاتلي “المقاومة الجنوبية”، ومسلحي مليشيا الحوثي، الذين بدأوا، الاثنين الفائت، قصف مواقع “المقاومة”، والهجوم عليها، إثر وصول تعزيزات وتحشيدات حوثية إلى الجبهة.

وقالت المعلومات إن اشتباكات حدثت بين الجانبين، تم فيها استخدام أسلحة ثقيلة ومتوسطة. ولم يتسنى للصحيفة معرفة خسائر الجانبين.

وذكرت مصادر محلية، في اتصالات أجرتها معهم “الشارع”، إن مليشيا الحوثي قصفت بالأسلحة الثقيلة المناطق الواقعة أسفل “عقبة ثرة” بشكل عشوائي.

وسقطت قذائف مليشيا الحوثي بالقرب من منازل مواطنين في القرى الواقعة أسفل “جبل ثرة”، ما أدى إلى إثارة الخوف بين أهالي تلك القرى، ونزوح العشرات منهم إلى قرى مجاورة لا تصلها القذائف الحوثية.

بقايا القذائف القصف الحوثي

وقال قائد مقاتلي “المقاومة”، قائد السرية الأولى في “جبهة ثرة”، الخضر الشيبة، للمركز الإعلامي التابع للجبهة: “حدثت، اليوم (أمس)، اشتباكات بيننا وبين  المليشيا الحوثية، وأثناء الاشتباكات أرسلت المليشيا طائرة استطلاع بدون طيار، لغرض تصوير مواقعنا، إلا أن المضادات التابعة لنا استهدفت الطائرة، وتمكنت من إسقاطها، بتوفيق من الله، بعد أن حاولت العودة إلى مكان انطلاقها.. ولأنها سقطت بالقرب من مواقع العدو لم نتمكن من أخذ حطامها”.

بدوره، قال قائد الفصيلة الثالثة في السرية الأولى في الجبهة، نبيل عبّاد: “لازالت المليشيا الحوثية تشن هجوماً بالأسلحة الثقيلة، ولليوم الخامس على التوالي، حيث كان آخر تلك الهجمات فجر اليوم (أمس)، فقد حدثت اشتباكات، منذ الساعة الثانية والنصف فجراً، واستمرت إلى صباح هذا اليوم السبت.. وتحاول المليشيا إسقاط مواقعنا، ولكن هيهات لهم ذلك، فجميع الأبطال في أتم الاستعداد، وفي حالة استنفار دائم، وسنبذل الغالي والنفيس في الذود عن ديننا وأرضنا وعرضنا”.

وسقطت قذائف مليشيا الحوثي بالقرب من منازل مواطنين في القرى الواقعة أسفل “جبل ثرة”، ما أدى إلى إثارة الخوف بين أهالي تلك القرى، ونزوح العشرات منهم إلى قرى مجاورة لا تصلها القذائف الحوثية.

        آثار القصف العشوائي

وقام رئيس القيادة المحلية في المجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية لودر، الشيخ عباس ناصر السقاف، صباح أمس السبت، بزيارة تفقدية إلى القرى الواقعة أسفل “جبل ثرة”، في منطقة الحضن، للاطمئنان على أحوال سكانها، بعد تعرضهم  للقصف العشوائي من قبل مليشيا الحوثي المتمركزة في قمة الجبل، وسقوط عدد من قذائف المدفعية والهاون بالقرب من منازلهم، ما دفع عدد منهم إلى النزوح إلى مناطق مجاورة أكثر أمناً.

وخلال زيارته التفقدية، التقى “السقاف” بعدد من أهالي قريتي “هميش” و”عرفان”، الواقعتان أسفل “جبهة ثرة” الملتهبة، وأكد لهم بأن زيارته إلى مناطقهم تأتي “بتوجيهات من القيادة المحلية بانتقالي محافظة أبين، وذلك للاطمئنان على أحوالهم”.

وطلب “السقاف” من أهالي القريتين رفع كشف بأسماء الأسر التي اضطرت للنزوح من القريتين، والأُسر التي مازالت في القريتين، “من أجل التواصل مع القيادة العليا للمجلس الانتقالي، والمنظمات المانحة لتقديم المساعدات العاجلة لهم، بهدف تحسين أوضاعهم والتخفيف من معاناتهم”.

وأكد “السقاف” لأهالي القريتين بأنه “سيظل على تواصل معهم للاطمئنان عليهم، والتواصل مع القيادة المحلية في المحافظة، والقيادة العليا للمجلس الانتقالي الجنوبي، واطلاعها بكل مستجد عن أوضاعهم لما من شأنه تقديم ما يمكن تقديمه لهم”.

رافق رئيس انتقالي لودر في زيارته التفقدية إلى المنطقة الملتهبة في “جبهة ثرة” كل من الشيخ حيدرة باسالم، عضو الانتقالي، وعلي دهمس، رئيس الدائرة التنظيمية في انتقالي لودر، وأحمد حسين حيمد، رئيس الدائرة الجماهيرية، والشيخ صالح علوي البركاني، عضو محلي المديرية.

 

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 9 فبراير 2020، العدد 1175.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى