تطورت الاشتباكات التي دارت، مساء أمس (الثلاثاء 11 فبراير 2020)، بين عصابتي “غزوان المخلافي” و”غدر الشرعبي” إلى مواجهات بين مقاتلين من لوائيين عسكريين في منطقة وادي القاضي، وسط مدينة تعز.
وقال مصدر عسكري مطلع لصحيفة “الشارع” إن عشرات من جنود اللواء 22 ميكا، المنتمين لحزب الإصلاح، توجهوا إلى وادي القاضي للقتال مع عصابة غدر الشرعبي، فيما توجه عشرات من جنود اللواء 170 دفاع جوي، المنتمين إلى منطقة مخلاف- شرعب، توجهوا إلى وادي القاضي للقتال في صفوف عصابة غزوان المخلافي.
وأكدت المصدر أن وصول هذه التعزيزات أدت، بعد الساعة الثانية عشرة من منتصف الليل، إلى تجدد الاشتباكات وتوسع رقعتها بين العصابتين، مشيراً إلى أن الجانبين استخدما قذائف ورشاشات في المواجهات التي جرت في منطقة مزدحمة بالسكان.
وأدت الاشتباكات إلى إثارة الخوف في صفوف سكان المنطقة، في ظل معلومات تحدثت عن مقتل اثنين من مسلحي عصابة غدر الشرعبي.
اللجنة الأمنية في المحافظة، أخرجت حملة أمنية، في بعد الواحدة من صباح اليوم، وقام جنود الحملة بتطويق منطقة الاشتباكات، إذ انتشروا في جولة وادي القاضي، وحي المسبح، وفي محطة الكهرباء الكائنة في منطقة عصيفرة.
وقال مصدر أمني أن غدر الشرعبي مدعوم من قبل عبده فرحان (سالم)، القيادي في حزب الإصلاح، ومستشار محور تعز العسكري، فيما غزوان المخلافي مدعوم من صادق سرحان، قائد اللواء 22 ميكا، غير أن عدد كبير من أفراد هذا اللواء ينتمون إلى حزب الإصلاح، لهذا توجهوا لتعزيز عصابة “غدر”.