آخر الأخبار

الرئيس هادي يصدر قراراً بتعيين محافظاً جديداً للمهرة و”بن بريك” يصف القرار بـ “الخطوة الغبية”

  • “بن بريك”: إقالة محافظ المهرة يكشف المتضرر من تحرك التحالف لمنع التهريب

نائب أمين عام الانتقالي:

  • القرار نسفٌ لاتفاق الرياض، والكرة الآن في ملعب الشقيقة الكبرى

  • خروقات الشرعية للاتفاق وصلت إلى الحد الذي يستدعي موقفاً واضحاً ومسؤولاً من السعودية

متابعات:

صدر، أمس، القرار الجمهوري رقم (1) لسنة 2020م، قضت المادة الأولى منه بتعيين محمد علي ياسر محافظاً لمحافظة المهرة، فيما قضت المادة الثانية منه بـ “العمل به من تاريخ صدوره وينشر في الجريدة الرسمية”.

وجاء تعيين محمد علي ياسر محافظاً للمهرة خلفاً لراجح سعيد باكريت، الذي أصدر الرئيس هادي، أمس أيضاً، قراراً (رقم 9 لسنة 2020م) قضى بتعينه عضواً في مجلس الشورى.

والمحافظ الجديد للمهرة (محمد علي ياسر)، عضواً في مجلس النواب عن حزب المؤتمر، وكان رئيس الجمهورية، عبد ربه منصور هادي، قد عينه، في ديسمبر عام 2014، محافظاً لمحافظة المهرة، إلا أنه أقاله من موقعه، في نوفمبر من العام 2015، وعين خلفاً له، محمد عبد الله كدة الذي يشغل وزير للدولة في الحكومة اليمنية الحالية.

وأثار قرار الرئيس هادي بتعيين محافظاً جديداً للمهرة ردود أفعال غاضبة لدى قيادات وعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي، الذين قالوا إن ذلك يُخالف “اتفاق الرياض”، الذي تنص إحدى فقراته على أن يكون تعيين محافظي المحافظات بعد التشاور مع “الانتقالي”.

نائب رئيس المجلس الانتقالي، هاني بن بريك، وصف القرار بـ “الخطوة الغبية”. وقال، في “تغريدة” له على صفحته في “تويتر”: “إقالة محافظ المهرة بعيداً عن كونه خرق جديد لاتفاق الرياض، يُضاف لكل الخروقات السابقة المعرقلة للمضي في تنفيذ الاتفاق، هو دليل قوي جداً يكشف المتضرر من تحرك التحالف للسيطرة على المنفذ والحدود التي يتم من خلالها التهريب”.

وأضاف “بن بريك”: “القرار خطوة غبية سريعة يرتكبها الإخونج ستُعَجِّل بإذن الله بحلحلة الأمور”.

من جانبه، اعتبر نائب الأمين العام للمجلس الانتقالي، فضل الجعدي، القرار بأنه “نسف لا تفاق الرياض”. وقال، في “تغريدة” له على “تويتر”: “قرار تعيين محافظ للمهرة، الذي صدر اليوم، هو نسف لاتفاق الرياض وبقرار رئاسي”.

وأضاف “الجعدي”: “الكرة الآن في ملعب الشقيقة الكبرى، فخروقات الشرعية للاتفاق وصلت إلى الحدِّ الذي يستدعي موقفاً واضحاً ومسؤولاً” .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى