متابعات:
بث تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، تسجيلاً مصوراً، تضمن اعترافات لمن وصفهم التنظيم بـ”الجواسيس”، بينهم سعوديون ويمنيون يعملون ضمن التنظيم.
وظهر في الفيديو القائد الجديد للتنظيم خالد باطرفي، متحدثاً عن حكم ما أسماه “الخيانة والتجسس ضد المجاهدين”.
وفي التسجيل الذي بَثَّته “مؤسسة الملاحم” الذراع الإعلامية للتنظيم، ظهروا أشخاص يعترفون، بالتجسس ضد تنظيم القاعدة من داخله، لصالح من وصفوهم بـ “الصليبيين”، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعمل على تعقب عناصر وقيادات التنظيم في اليمن.
ولم يوضح الفيديو مصير هؤلاء الأشخاص، سوى عثمان بن علي، المكنى بـ”أبو عمر الشهري”، الذي ظهر في الفيديو وهو يتلقى ثلاث رصاص في صدره، بينما هو مستلقٍ على الأرض.
والأشخاص الذين ظهروا في الفيديو وتم اتهامهم بالتجسس هم بحسب الأسماء التي ظهرت في التسجيل هم : عثمان بن علي المكنى بـ”أبو عمر الشهري”، وعبدالله السلمي وكنيته “أبو عامر المكي”، ومحمد بن أحمد مرجان، وعزيز العليمي (أبوالحسن التعزي)، ومساعد الخويطر (حسام الخالدي)، ورشاد قرشي عثمان (أبوتراب السوداني)، وزبن الله الشروري (أبوعايض)، وصالح بن علي (حمزة الشروري)، وبكيل أحمد فاضل، ونايف فلاح المطيري.
ودعا بيان للقاعدة في الفيديو ما سماهم “بقية الجواسيس” داخل التنظيم الذين تم تجنيدهم والضغط عليهم، إلى تسليم أنفسهم لأمراء تنظيم القاعدة في الولايات، مقابل العفو عنهم.