آخر الأخبار

أمين عام الناصري يرد على الاتهام بـ”العمالة للإمارات”: علاقاتنا بدول التحالف هي علاقة في إطار منظومة الشرعية

  • اتهامنا بالعمالة للإمارات، هو شيء مضحك، ويدعو للسخرية، وليس لنا علاقات خاصة مع أي دولة من الدول

  • هذا الاتهام هو كذبة أطلقها قيادي في حزب ينتمي لجماعة لها ارتباطات بدول وأجهزة خارجية

  • واجهت القيادي الذي أطلق هذه الكذبة، فطأطأ رأسه، ثم سَرَّب هذه الفرية فصدقها بعض الأتباع والأدوات، وروجوا لها

  • نحن أول من طالب بعلاقة ندية مع التحالف؛ وأول من طالب بتصويب العلاقة مع التحالف؛ وأول من انتقد أخطأ وخطايا التحالف

  • لم نسمع، في أي لحظة من اللحظات، صوتاً لهذه الجماعة تنتقد فيه التحالف

  • الجماعة، التي رَوَّجت للكذبة، كانت، في كل الأوقات، تلهث وتسعى لإقامة علاقات خاصة لها مع التحالف

  • هذه الجماعة ترتبط بعلاقات خاصة مع أجهزة ودول، فجزء منها يرتمي في أحضان السعودية، وجزءً آخر في أحضان قطر

  • نحن نثق في قدرة شعبنا على معرفة المواقف الوطنية الحقيقية، لهذا لم نلتفت للرد على هذه الافتراءات، ولن تهزنا حملاتهم المسعورة علينا

تعز- “الشارع”:

نفى عبدالله نعمان، أمين عام التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، وجود أي علاقة خاصة للتنظيم مع أي دولة خارجية.

وقال، في المؤتمر الصحفي الذي عقده صباح اليوم في مدينة تعز: “فيما يخص علاقة التنظيم بالإمارات، واتهامنا بالعمالة للإمارات، فهذا شيء مضحك، ويدعو للسخرية؛ أن نُتَّهم نحن بالعمالة لدول أجنبية!”.

وأضاف: “أولاً نحن تنظيم مدني يعمل وفق قانون الأحزاب، ولا نبني علاقات مع أي دولة من الدول على الإطلاق، وعلاقتنا مع أي دولة من دول التحالف هي علاقة في إطار منظومة الشرعية. ليس للتنظيم الناصري علاقات خاصة مع أي دولة. هذه كذبة أطلقها، أولاً، قيادي مرموق في حزب ينتمي لجماعة لها ارتباطات دولية بدول وأجهزة في الخارج. هذا كلام لا أقوله من عندي، بل يقوله اليوم قادة ومؤرخون كانوا ينتمون لهذه الجماعة، وباتوا يكتبون مذكرات، ويؤكدون ارتباط هذه الجماعة بأجهزة ودول عدة”.

وتابع: “ذات يوم، عام 2017، قابلت القيادي المرموق الذي اصطنع هذه الفرية، وكان بجانبي الدكتور رشاد العليمي، في فندق هوليدي إن، في الرياض، وواجهته بهذه الفرية، التي افتراها، والكذبة التي اختلقها واصطنعها وقالها أمام الآخرين، فأنكر أنه قالها! قُلتُ له: أنت تحدثت بذلك أمام ناس، وذكرت له بعض الأسماء، وقُلتُ له: إذا كنتَ لا تريد أن تستمع إليهم، فإني هنا، بيني وبينك وبحضور الدكتور رشاد، أطلب منك يميناً فقط بأنك لم تقل هذا، وسأعتذر لك في وسائل الإعلام، سأقول بأني أسأت الظن بك، فطأطأ رأسه ولم يرد. وبعد ذلك، سَرَّب هذه الفرية والكذبة التي صدقها بعض الأتباع والأدوات، وروَّجوا لها”.

واستطرد عبدالله نعمان: “نحن موقفنا واضح من التحالف العربي، منذ اللحظة الأولى للحرب. في بيان صدر في 27 مارس عن الأمانة العامة، قُلنا إننا نرفض التدخل الخارجي، ولا نقبله. وفي بيان صدر، في أكتوبر 2017، عن الأمانة العامة، كان لنا، أيضاً، موقفاً واضحاً في هذه المسألة. وتكرر موقفنا الواضح هذا في كثير من بيانات الأمانة العامة. وفي مقابلات ولقاءات وندوات، كنتُ واضحاً وصريحاً في هذا الأمر. نحن أول من طالب بعلاقة ندية مع التحالف؛ نحن أول من طالب بتصويب العلاقة مع التحالف؛ نحن أول من انتقد أخطأ وخطايا التحالف.. لم نسمع، في أي لحظة من اللحظات، صوتاً لهذه الجماعة تنتقد فيه التحالف. [قيادات هذه الجماعة] كانوا، في كل الأوقات، يلهثون ويسعون لإقامة علاقات خاصة بينهم وبين التحالف. هذه الجماعة، التي اطلقت هذه الفرية/ الكذبة، هي التي ترتبط بعلاقات خارجية خاصة مع أجهزة ودول معروفة، فجزء من هذه الجماعة يرتمي في أحضان السعودية، وجزءً آخر في أحضان قطر، وأجزاء أخرى لا ندري في أحضان من. الشعب اليمني ذكي، ولديه القدرة على تمييز الغث من السمين، ونحن نثق في قدرة شعبنا على معرفة المواقف الوطنية الحقيقية، لهذا لم نلتفت للرد على هذه الافتراءات، ولن تهزنا حملاتهم المسعورة علينا منذ سنوات”.

ورداً على سؤال حول “الأسباب الحقيقية التي أوصلت الوضع إلى ما وصل إليه اليوم”، من فشل؛ قال أمين عام التنظيم الناصري: “اعتقد أني تحدثت، في كلمتي السابقة، عن بعض الأسباب التي أدت إلى الوصول إلى ما وصلنا إليه، ولكن إضافة إلى تلك الأسباب أقول إن السبب الرئيسي والأبرز لذلك هو غياب الرؤية الاستراتيجية لدى الشرعية والتحالف لإدارة الأزمة/ الحرب بمساراتها المختلفة السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية. هذا الاختلال أدى إلى عدد من الاختلالات الأخرى، وكان التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري قد دعا إلى ضرورة الاتفاق على رؤية استراتيجية. في يونيو  2016م، دعا التنظيم إلى الاتفاق على رؤية استراتيجية مشتركة، بين دول التحالف والشرعية، في إدارة الأزمة/ الحرب بمساراتها المختلفة ودعا إلى وجود قيادة سياسية واحدة، تتفرع عنها قيادة عسكرية واحدة، وقيادة اقتصادية، أيضاً، تدير الملف الاقتصادي، وقيادة أمنية تدير الملف الأمني. وعندما لم يتم الإصغاء إلى هذا النداء، دعونا إلى تصويب العلاقة بين الشرعية والتحالف. ومؤخراً، دعونا إلى ضرورة تأطير العلاقة بين الشرعية والتحالف، ومع ذلك لا أذن تسمع ولا عقلاً يصغي، ولا إرادة تُصلِح”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى