مخرج صحفي في صحيفة “الجيش” يشكو تعسفات “مشرف إصلاحي” يستعين بالاستخبارات
متابعات:
كشف المخرج الفني، عارف السامعي، عن تعرض الصحفيين العاملين في صحيفة “26 سبتمبر” في محافظة مأرب لانتهاكات، بشكل يومي، من قبل من أسماه بـ “المشرف الإصلاحي” على الصحيفة، أحمد شبح، ومدير دائرة التوجيه المعنوي، العميد أحمد الأشول.
وقال “السامعي”، في صفحته على “فيسبوك”، إن “الانتهاكات والتعسفات تتمثل في تفتيش الأغراض والمقتنيات الشخصية كالملابس، والتلفونات، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، والأوراق، وغيرها من المقتنيات الخاصة”.
وأكد “السامعي”، وهو مخرج فني في الصحيفة الناطقة باسم “الجيش”، أن ذلك يجري “بدون أي مسوغ قانوني أو تهمة بحق أحدهم أو شبهة، بل تتم بصورة مهينة ومذلة، وانتهاكاً صارخاً للحقوق القانونية والإنسانية، رغم أن رئيس التحرير والمشرف الإصلاحي يدركان أن لا أحد من منتسبي الصحيفة متورط في أي شيء مما يزعمان به.. فهما يدركان يقيناً أن جميع العاملين في الصحيفة والموقع الإلكتروني هم أكثر وطنية منهما”.
وأضاف: “لكن الشبح أحمد، ومعه العميد الأشول، ما يزالان يطلبان من الجهات البوليسية والاستخباراتية الضغط على الجميع من خلال تكثيف التفتيش بطريقة مهينة ومذلة، هدفها تطفيشنا وتشويه سمعتنا، وتدمير نضالنا ورصيدنا الوطني السابق كصحفيين استطعنا استعادة الصحيفة وإصدارها بإمكانيات ذاتية، والنهوض بها رغم انعدام سوء الظروف”.
واستطرد: “كل هذه الممارسات القمعية الهدف منها اخضاعنا وإذلالنا كي نتغاضى عن المطالبة بحقوقنا، والصمت عن فسادهما، من خلال عمليات النهب المنظم لحقوقنا، فضلاً عن الاستقطاعات الشهرية للرواتب، وتوقيف وحجز رواتب لبعض زملائنا بحجج واهية، أو تلفيق تهم كيدية لهم”.
وطالب “السامعي” نقابة الصحفيين اليمنيين، والنائب العام، والحكومة، ممثلة بوزارات الدفاع والإعلام وحقوق الإنسان، “حماية الصحفيين في صحيفة 26سبتمبر مما يتعرضون له من انتهاكات يومية، وضمان نيلهم لحقوقهم الدستورية والقانونية والوظيفية والمادية”.
كما طالب “بسرعة ايقاف هذه الانتهاكات التعسفية والممارسات غير الأخلاقية التي يتعرض لها الصحفيون والعاملون في صحيفة 26 سبتمبر، من قبل المدعو أحمد الشبح وأحمد الأشول، وتشكيل لجنة للتحقيق مع مرتكبي هذه الانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين، واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم”.
وكانت الاستخبارات العسكرية في مأرب احتجزت الصحفيين على مدار يومين كاملين في مبنى الصحيفة الكائن في الصالة الرياضية بالمدينة، وصادرت مقتنياتهم وأجهزتهم ومنعتهم من مغادرة المكان، وذلك على خلفية طرد يعود للصحفي جلال المحيا، أحد العاملين في الصحيفة، أرسله له إلى مدينة تعز، وكان يحوي على أختام لجهات حكومية، وضبط قبل أن يصل إليه في إحدى نقاط التفتيش على الخط بين عدن ومأرب.
وقال أحد العاملين في الصحيفة لـ “الشارع”، إن الاستخبارات العسكرية، بعد انتهاء التحقيق والفحص للأجهزة والتلفونات، استبقت مندوباً من قبلها في مقر الصحيفة لمتابعة سير القضية.
ولا يزال اثنان من العاملين في صحيفة 26سبتمبر معتقلين لدى دائرة الاستخبارات، هما حبيب الصامت، الذي أرسل الطرد الخاص بالمحيا، فيما الآخر محمد علي الحميدي والمتهم بالتستر على حبيب ومحاولة تهريبه.



