الحديدة:
قُتل مواطنان اثنان، أمس، في انفجار لغم أرضي زرعته مليشيات الحوثي الإرهابية، بالقرب من منازلهم، في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة.
وقالت مصادر محلية إن لغماً أرضياً انفجر بمواطنين اثنين يدعيان “عايش حسن جنيد”، و”علي عياش أحمد جنيد”، أثناء ذهابهما إلى السوق، وهما على متن دراجة نارية، ما أدى إلى تمزيق أجسادهم إلى أشلاء، وإتلاف الدراجة النارية.
ونقلت المصادر، عن والدة الشهيد عياش قولها: “إن ألغام مليشيات الحوثي أحرمتهم من أولادهم الذاهبين بعد حالهم”، وبنبرة حزينة أضافت: “إنه لم يمضِ على زواج ابنها أربعة أشهر”، لتحول المليشيات هذه الفرحة إلى مأساة، مضيفة أن الشهيد “علي عياش” وحيد، ليس لديه أخ ولا أب ولا أم يرعى أولاده بعد وفاته.
وفي نفس الصعيد، رفعت مليشيات الحوثي – ذراع إيران في اليمن- من وتيرة انتهاكاتها اليومية، وقصفها المتواصل على القرى الآهلة بالسكان، ومزارع المواطنين، في مختلف مناطق محافظة الحديدة.
وقال المركز الإعلامي لقوات العمالقة، إن مليشيا الحوثي قامت بقصف مدفعي عنيف، أمس، على القرى الآهلة بالسكان، ومزارع المواطنين، في منطقة الجبلية، التابعة لمديرية التحيتا، مستخدمة قذائف مدفعية الهاون عيار 120 بشكل هستيري.