مأرب- “الشارع”:
توفى، اليوم، مريض في مستشفى الهيئة الحكومي، وقِيل إنه فارق الحياة جراء إصابته بذات الفيروس.
وقالت إشاعة إن الشخص الذي فارق الحياة في هيئة مستشفى مأرب، أصيب، بعد عودته، قبل أسبوعين، من أداء العمرة في السعودية، بأعراض فيروس كورونا، وتوفى جراء ذلك، ما أدى إلى إثارة الخوف لدى ساكني مدينة مأرب ويمنيين في محافظات أخرى، في ظل ترقب حذر لدخول الفيروس الوبائي القاتل إلى البلاد.
وقالت الإشاعة إن الأعراض التي كان يعاني منها هذا المريض هي نفسها أعراض فيروس كورونا.
ونفى مصدر مسؤول في مستشفى كرى في مدينة مأرب، أن يكون الشخص الذي فارق الحياة كان مصاباً بكورونا.
وقال المصدر لـ”الشارع”: “وصل إلينا، اليوم، مريض يبلغ من العمر 42 عاماً؛ وصل على متن سيارة إسعاف، محوَّل إلينا من مستشفى العطير. واستقبلنا المريض، وأدخلناه غرفة إنعاش الطوارئ، وكان عنده هبوط حاد في الضغط، ونقص بنسبة الأكسجين، والمريض كان بكامل وعيه، ولديه فحوصات أجريت له في مستشفى العطير”.
وأضاف: “المريض وصل إلينا وهو يعاني من صعوبة في التنفس، والسكر مرتفع لديه، ووظائف الكلى مرتفعة، وأشعة الصدر توضح وجود التهاب لديه في الجهة اليمنى من الصدر. تم إسعاف المريض بالأكسجين، وتم إعطاؤه علاجات لتحسين الضغط، وتم استدعاء أخصائي الباطنية، وتم معاينة المريض، وطلب دخوله العناية المركزة، ولكن لعدم وجود سرير شاغر في العناية المركزة، وعدم وجود تنفس صناعي، تم تحويل المريض، بشكل رسمي، إلى مستشفى الهيئة الحكومي”.
من جانبه، أكد مصدر مسؤول في مكتب الصحة في مأرب، أن المريض الذي توفى “ليس به أعراض فيروس كورونا، بل حالته التشخيصية تقول إنه دخل في مضاعفات اضطراب السكر، والأعراض التي فيه لا علاقة لها، من قريب أو بعيد، بأعراض كورونا”.
وأضاف المصدر: “ما نُشِر حول أن المريض توفى بسبب إصابته بفيروس كورونا هو بسبب التوجس وكثرة التخمين بوجود مصابين بفيروس كورونا في اليمن”.
وتابع: “نؤكد أن هناك معايير للاشتباه بالإصابة بفيروس كورونا، وفرقنا في الترصد الوبائي والاستجابة السريعة يقومون بتقييم جميع الحالات التي يشتبه فيها. وعليه نتمنى من الجميع توخي الحذر في الحكم على أي حالة مرضية، وإذا ما ظهرت حالة إصابة بكورونا فسيتم الإفصاح عنها من قبل المعنيين في مكتب الصحة أو الوزارة. ما نرجوه من الجميع تركيز الجهود على التوعية بالاحترازات اللازمة للمواطنين”.