“خليجي 22” قدمني للجمهور اليمني.. وأداء منتخبنا الوطني لا يبشر بالخير

-
بدأت على مستوى الحي والمدرسة، ثم نادي نجم سبأ في ذمار، وبعد إحدى مباريات كأس الوحدة بين نجم سبأ ووحدة صنعاء، على ملعب ذمار، تلقيت اتصالاً من نادي الوحدة للانضمام إليه، وكان ذلك هو البداية الحقيقية لي كلاعب كرة القدم
-
في بداية مشواري الرياضي، كان الفضل لظهوري، بعد الله سبحان وتعالى، للكابتن محمد الملكي والكابتن صلاح الذماري
-
نادي وحدة صنعاء هو بيتي الثاني، وهو الذي أعطاني فرصة الظهور، ومهما قدمت له أظل مقصراً تجاهه
-
عندما انتقلت إلى وحدة صنعاء عملت مع أكثر من مدرب، كان لهم كل الفضل عليّ، أبرزهم الكابتن أمين السنيني
-
بدون البطولات الرسمية لا يتمكن اللاعب من إظهار قدراته الحقيقية، ونحن في اليمن بدون بطولات رسمية منذ خمس سنوات
-
مثلي الأعلى هو هيثم الأصبحي، وأفضل محترف يمني هو عبد الواسع المطري
“الشارع”- حوار: هيثم الحيدري:
فرض الكابتن عبد المعين الجرشي، لاعب فريق وحدة صنعاء سابقاً، والاتحاد العماني حالياَ، نفسه وبقوة في التواجد ضمن قائمة المنتخب الوطني المعلنة، مؤخراً، لمواجهة الأخضر السعودي، في التصفيات المزدوجة، قبل أن يتم تأجيلها بقرار من الاتحاد الأسيوي، بسبب تفشي مرض كرورنا.
ونظراً لتألق “الجرشي”، وتقديمه مستويات عالية في نادي الوحدة الصنعاني، نال الاحتراف الخارجي، وتحديداً في دوري الدرجة الأولى العماني المؤهل إلى دوري عمانتل مع نادي الاتحاد. إلى الحوار:
- قبل أن نبدأ معك الحوار كابتن عبد المعين الجرشي، دعنا نرحب بك ضيفاً في صحيفتنا، فأهلاً وسهلاً بك..
أهلا وسهلاً بكم، ويسعدني التواجد في صحيفة الشارع، وجميع متابعي الصحيفة.
- من هو عبد المعين الجرشي..؟
عبد المعين علي محمد الجرشي، لعبت لنادي النجم في مدينة ذمار، ثم لنادي الوحدة بصنعاء، والمنتخب الأولمبي، والمنتخب الوطني الأول.. وحالياً أنا ضمن صفوف نادي الاتحاد العماني.
- اخبرنا عن قصة حياتك مع كرة القدم، وكيف كانت البداية؟
بدايتي مثل كل اللاعبين، على مستوى الحي والمدرسة، ثم نادي نجم سبأ- ذمار، ولكن بعد إحدى مباريات كأس الوحدة بين نجم سبأ ووحدة صنعاء، على ملعب ذمار، تلقيت اتصالاً من نادي الوحدة، عبر الكابتن أحمد البن، طلب مني فيه الانضمام إلى نادي الوحدة، وهذه كانت البداية الحقيقية لي كلاعب كرة القدم.
- من صاحب اليد الطولى في إظهارك في عالم كرة القدم؟
نادي وحدة صنعاء، وأخص بالذكر الكابتن أحمد البن.
- مدربون يعود الفضل لهم بعد الله بالنسبة للكابتن عبد المعين، فمن هم؟
في بداية مشواري الرياضي، كان الفضل في ظهوري، بعد الله سبحان وتعالى، للكابتن محمد الملكي، والكابتن صلاح الذماري، وكان هذا عندما كنت لاعباً في صفوف نادي نجم سبأ في ذمار.. وعندما انتقلت إلى وحدة صنعاء، عملت مع أكثر من مدرب كان لهم كل الفضل عليّ، وأبرزهم الكابتن أمين السنيني.
كابتن عبد المعين، هل لك من إنجاز تحب أن تقوله عبر صحيفتنا؟
على مستوى الأندية الصعود لدوري الدرجة الأولى مع نادي الوحدة، وكذلك المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي مع نادي اليرموك. وعلى مستوى المنتخبات المشاركة الأبرز في خليجي 22 بالرياض.
- بعيداً عن الإجابات الدبلوماسية، ما السر وراء إقصائك من صفوف الأحمر؟
الحكاية لا تحتاج إلى دبلوماسية؛ لأنها ببساطة هي وجهة نظر المدربين أولاً.. كما يعرف الجميع تعاقب على تدريب المنتخب الوطني، خلال الفترة السابقة، العديد من المدربين؛ الإثيوبي أبرهام، والصربي، في نهائيات آسيا في الإمارات، إضافة إلى أنني كنت أخضع لفترة علاج بعد الاصابة التي تعرضت لها أثناء مشاركاتي مع المنتخب سابقاً.
وثانياً، عدم وجود البطولات الرسمية التي لا يتمكن اللاعب بدونها من إظهار قدراته الحقيقية. فالبطولات هي مهد طريق انضمام اللاعبين للمنتخبات الوطنية، ونحن في اليمن بدون بطولات رسمية منذ خمس سنوات. وربما يكون هذا هو السبب الأقرب.
- شاهدناك لاعباً مميزاً في كتيبة سكوب، في خليجي الرياض، فلماذا لم تعد مشاركاً في صفوف الأحمر. هل يعني هذا بأن الجرشي تراجع مستواه، أو هنالك لوبي فساد يتحكم باختيار اللاعبين؟
لا أعتقد أن هناك من يتحكم في هذه الأمور، فعندما كنت في المنتخب كان غيري خارج المنتخب، وهذا لا يعني أنه كان لوبي يفرضني على المدربين، أنا أعتقد أنها وجهات نظر مدربين فقط لا غير. هذه وجهة نظري، وأنا مقتنع بها.
- نادي وحدة صنعاء، زعيم الأندية اليمنية.. ماذا يعني لك؟
بيتي الثاني، ومكان الاستقرار، والنادي الذي أعطاني فرصة الظهور، ومهما قدمت له أظل مقصراً تجاه كيانه الكبير.
- مباراة خضتها في صفوف الأحمر، ولاتزال عالقة في ذهنك حتى اللحظة؟
أمام المنتخب الكويتي، وأحرزت فيها هدفاً.
- سمعنا عن احترافك في نادي الاتحاد العماني، والذي ينشط في الدرجة الثانية كما أعتقد.. يا ليت لو تحدثنا عن احترافك، وعن جديد ناديك بالتحديد؟
تلقيت عرضاً من نادي الاتحاد العماني للعب مع النادي خلال المرحلة الثانية من دوري الدرجة الأولى العماني. والنادي ينشط في دوري الدرجة الأولى، وينافس على الصعود لدوري عمانتيل للمحترفين.
- هل هنالك من آمل بالعودة إلى صفوف المنتخب اليمني بعد غياب طويل؟
أي لاعب يتمنى تمثيل منتخب وطنه، وهذا شرف كبير لجميع اللاعبين. أما فيما يخص العودة لصفوف المنتخب، فأتمنى أن تكون تجربة الاحتراف هذه فرصة لإثبات أحقيتي بالعودة للمنتخب، وقد تم استدعائي ضمن القائمة التي ستواجه الأخضر السعودي في إياب مباريات التصفيات المزدوجة.
- كيف تقيم لنا أداء منتخبنا الوطني في الآونة الأخيرة؟
*أداء منتخبنا الوطني لا يبشر بالخير، بالنظر إلى نتائجه الأخيرة، إضافة إلى الظروف المحيطة بالمنتخب من حيث الجوانب الإعدادية، واستراتيجية اختيار اللاعبين، إضافة إلى عدم خوض معسكرات تدريبية، وإجراء مباريات ودية تجريبية.
ظهر المنتخب بمستوى ضعيف، وغير متوقع، في بطولة الخليج الأخيرة، رغم البداية الممتازة له في التصفيات الآسيوية المزدوجة، حيث كان أداء الجميع يجب أن يعكس التطور الملحوظ للمنتخب في التصفيات في البطولة الخليجية، لكن يبدو، من وجهة نظري، أن التحضير النفسي للبطولة لم يكن بالشكل المطلوب، لذلك ظهر المنتخب بمستوى أقلق جميع الجماهير اليمنية.
- مباراة منتخبنا ضد الأخضر السعودي.. كيف تتوقعها؟
*مباراة منتخبنا ضد المنتخب السعودي ستكون مباراة صعبة جداً جداً، نظراً لفارق الإمكانيات والجاهزية البدنية والفنية، التي لا تخفى على أحد، ولكن سنقدم كل ما بوسعنا للخروج بنتيجة طيبة ترضي جمهورنا الحبيب. وتأجيل اللقاء في مصلحة منتخبنا، بعد قرار الاتحاد الآسيوي بتجميد جميع البطولات الآسيوية، بسبب تفشي مرض كورونا، وهو ما يعطي المنتخب فرصة أكبر للتحضير.
- إعلان عودة الدوري اليمني، وإقامة الدوري التنشيطي بعد انقطاع خمس سنوات فائتة، كيف ترى ذلك؟
*لا تلعيق.
- لكل لاعب مثلٌ أعلى، فمن هو مثلك الأعلى؟
*هيثم الأصبحي.
- من هو أفضل محترف يمني؟
*عبد الواسع المطري.
- وقع على حوارك بكلمة؟
شكراً لك أخي هيثم ولصحيفتكم، وأتمنى أن أكون قد أفرغت لكم كل ما بجعبتي.. تحياتي للجميع.
عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 22 مارس 2020، العدد 1211.



