أخبار

الحكومة تدين منع الحوثيين دخول المواطنين إلى مناطق سيطرتها بذريعة “كورونا”

متابعات:

أدانت الحكومة الشرعية ما تقوم به مليشيا الحوثي الانقلابية، منذ الاثنين الماضي، منع المواطنين اليمنيين من دخول “المحافظات الواقعة تحت سيطرتها، واحتجازهم، بذريعة ما أسمته محجراً طبياً في مدينة عفار، في البيضاء، دون تطبيق أدنى المعايير الصحية”.

وقالت الحكومة، في بيان أصدرته أمس، ونقلته وكالة الأنباء الرسمية “سبأ”، إن هذا الأمر “أسفر عن معاناة مئات المسافرين نتيجة احتجازهم في العراء بدون مأوى، ودون تفريق بين الأطفال والمسنين والنساء، في وضع غير إنساني، وغير مجهز بأبسط المستلزمات الضرورية للحياة”.

وشكا مئات المسافرين من منع مليشيا الحوثي الانقلابية عبورهم إلى المناطق الخاضعة لسيطرتها في البيضاء وتعز، في حين تحتجز العشرات منهم في مناطق أمنية دون تقديم أي رعاية صحية أو خدمات.


وأكدت الحكومة أن “الحالة المأساوية التي وُضع فيها المواطنون تشكل خطراً كبيراً على حياتهم، نتيجة لاحتجازهم، وعدم توفر الرعاية الصحية اللازمة، ما يعكس صورة بشعة لانتهاكات الحوثي لكرامة وحقوق وحياة الإنسان”.


ودعت الحكومة “المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، إلى القيام، وبصورة عاجلة، بالضغط على ميلشيا الحوثي للإفراج عن المواطنين اليمنيين الذين احتجزتهم فيما اسمته بالحجر الصحي، والتعامل بعيداً عن أي مزايدات، في ظل هذه الجائحة العالمية التي يتعاضد العالم بأكمله لمقاومتها”. وأشارت الحكومة إلى أنها اتخذت “كل الإجراءات اللازمة في التعامل مع هذه الجائحة، حيث يتم فحص كل القادمين من الخارج في المنافذ الحدودية، للتأكد من خلوهم من أعراض هذا الفيروس، والحجر على المصابين منهم”.

ويرى مراقبون أن المليشيا تسعى من خلال هذه الإجراءات إلى استغلال حالة تفشي الفيروس في العالم ومضاعفة معاناة المواطنين. 

عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 22 مارس 2020، العدد 1211.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى