متابعات :
قالت صحيفة واشنطن بوست، اليوم، نقلا عن مسؤولون أمريكيون وعاملون في مجال الإغاثة، ان الإدارة الامريكية ستمضي قدما في بدء تقليص مساعداتها الإنسانية لليمن ابتداء من اليوم، رداً على القيود المفروضة من قبل جماعة الحوثي المدعومة إيرانيا على أنشطة العمل الاغاثي.
وبحسب الواشنطن بوست، يهدف التحرك الى دفع المتمردين لإلغاء التدابير في المناطق التي تقع تحت سيطرتهم والتي جعلت من الصعب على للمنظمات الاغاثة تنفيذ أنشطتها.
وحذر عاملون في مجال الإغاثة من أن تقليص المساعدات قد يكون كارثيا وسط مخاوف من تفشي فيروس كورونا في البلد الذي يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
وأكدت منسقة الامم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن ليز غراندي، في رسالة بالبريد الإلكتروني من صنعاء، ان العدد من العمليات الإنسانية التي تبقى الناس على قيد الحياة ستغلق الشهر المقبل اذا لم يتم التمويل في القريب العاجل.
وقالت “بدون شك ان الأموال بدأت تنفذ منا ويتم بالفعل تقليص برامج الصحة والمياه والحماية”.
وقال متحدث باسم الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إن خفض المساعدات سيكون في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون لأن المتمردين “فشلوا في إحراز تقدماً كافيا نحو إنهاء التدخل غير المقبول” في عمليات تقديم الإغاثة الإنسانية.
واضاف “ما زلنا نطالب بتقديم كافة المساعدات وفقاً للمبادئ الإنسانية لضمان وصولها إلى من هم في أمس الحاجة إليها”.
واوضح المتحدث إن العمليات سيتم تقييمها مع تطور الوضع فيما يتعلق ب”كوفيد 19″. ولم تحدد الوكالة الأمريكية حصة المساعدات الأمريكية التي سيتم قطعها. وقال مسؤولون في الاغاثة إن الولايات المتحدة قدمت العام الماضي أكثر من 740 مليون دولار للعمليات الإنسانية في اليمن.