آخر الأخبار
استمرار حظر التجوال وإغلاق المحال التجارية والأسواق العامة في مدن الساحل الشرقي لحضرموت

-
بدت، اليوم، مدن الساحل الشرقي لحضرموت خالية من المواطنين والسيارات، وتواصل إغلاق المحال التجارية والمطاعم والأسواق فيها
-
قوات الأمن والجيش تواصل الانتشار في الشوارع والتقاطعات والأماكن العامة، بالتزامن مع استمرار عمليات التعقيم والرش للمدن
“الشارع”- خاص:
بدت، اليوم، مدينة الشحر، وبقية مدن ومراكز مديريات حضرموت الساحل والوادي، خالية من المواطنين، والعربات، وأغلقت فيها المحال التجارية، والمطاعم والأسواق، والأماكن العامة، والتزم عامة المواطنين، منذ الثامنة مساءً، بالمكوث في منازلهم، مستشعرين خطورة الموقف، وأهمية الحجر الشخصي لحماية أنفسهم وأسرهم من الوباء.
وواصل رجال الأمن، والقوات العسكرية، انتشارهم في الشوارع والتقاطعات والأماكن العامة، داخل مدن ساحل حضرموت، وتزامن ذلك مع استمرار عمليات الرش والتعقيم، التي تنفذها فرق النظافة، بمساندة عدد من المبادرات المحلية ورجال الأمن في محافظة حضرموت.
أكد وكيل وزارة الصحة العامة والسكان، مدير عام مكتب الصحة في ساحل حضرموت، الدكتور رياض الجريري، أن الجهات الأمنية، بمساندة من الوحدات العسكرية، شددت، اليوم، “من إجراءات حظر التجوال في كافة مدن ساحل حضرموت، مع الاستمرار في إغلاق مدينة الشحر، وتنفيذ عمليات التعقيم والرش الضبابي للأسواق والأماكن العامة والأحياء والشوارع”.
وحول طبيعة إجراءات حظر التجوال في حضرموت، بشكل عام، قال الجريري، وهو المتحدث باسم لحنة الطوارئ العليا لمواجهة فيروس كورونا في حضرموت، في مؤتمر صحفي عقده، اليوم السبت، في مدينة المكلا: “حظر التجوال تتحكم فيه مجموعة من التداخلات من ضمنها، والأكثر خطورة، هي أننا في بلد يعيش حالة حرب، وبلد فقير، وقدراتنا محدودة لا تساعد في التعامل مع وباء بحجم كورونا”، مشيراً إلى أن “هذا الإجراء (حظر التجوال) هو الأكثر فعالية، وهو ما تتخذه أكبر الدول اليوم”.
وكانت السلطات في حضرموت أعلنت، أمس الجمعة، عقب الإعلان عن حالة الإصابة، منع حظر التجوال في مدينة الشحر، وعزلها ومنع الدخول والخروج منها، وحظر التجوال في بقية مدن ساحل حضرموت، وتنفيذ حملات تعقيم واسعة فيها.
وأكدت مصادر محلية وأخرى مسؤولة في حضرموت التزام المواطنين في إجراءات حظر




