جندي جريح يعرض بيع إحدى كليتيه ليتمكن من العلاج

-
بعد أن خذله محور تعز العسكري
تعز- “الشارع”:
عزي مقبل عبده سيف التاج، جندي في اللواء الخامس حرس رئاسي، التابع لمحور تعز العسكري، يعرض بيع رقمه العسكري وإحدى كليتيه مقابل علاجه، بعد أن خذلته قيادة محور تعز العسكري. حسب قوله.
في سبتمبر من عام 2016، أصيب العزي، وهو من أهالي جبل حبشي في تعز، بطلق ناري في البطن، تسبب بتمزيق الأمعاء، واستقرت الرصاصة تحت المثانة. كما بينت التقارير الطبية التي يحملها.
وفيما أفاد تقرير مستشفى الروضة في تعز أنه تم إجراء العملية بشكل طبيعي، وتم ترقيع ثقوب الأمعاء، قال العزي في شكواه عبر الصحيفة: ” خلافاً لتقرير المستشفى كانت العملية فاشلة، وليست كما أفاد التقرير الطبي، كون الخيوط بعد العملية الاستكشافية من النوع الرديء، وبعد العملية بدأت تظهر مضاعفات سلبية”.
وأضاف العزي: “المضاعفات الناتجة عن العملية الجراحية تتمثل في ظهور أورام، وزيادة الوجع مع مرور الوقت، ونوبات ألم حادة في الأمعاء، تصل أحيانا إلى فقدان الوعي، والدخول بنوبة صرع من شدة الألم، مع فقدان القدرة على الحركة، وفقدان الشعور بالعضو التناسلي، بسبب استقرار الطلق الناري بين أعصاب العضو التناسلي والمثانة، الأمر الذي أدى إلى تقيح العضو وتمزق الأعصاب”.
وناشد الجندي الجريح رئيس الجمهورية بقوله: “أريد أن أعود بصحتي كما كنت، بعد أن قدمت كل شيء من أجل الوطن”. كما ناشد كل من له القدرة، من قيادات عسكرية وحزبية ووجهاء وأعيان جبل حبشي، على مساعدته لتلقي العلاج، بعد أن يئس من محور تعز ولجنة الجرحى. حسب شكواه.
واختتم العزي شكواه بقوله: “أعاني من ضغوط نفسية صعبة تصل إلى التفكير بالانتحار. فأنا نصف إنسان بجسد هزيل معاق، ومعنويات محطمة، ونفسية صعبة، ومزاج متقلب بين الألم والحزن والجنون”.
عن صحيفة “الشارع” اليومية الورقية، 13 أبريل 2020، العدد 1222.



