آخر الأخبار

عشرات من جنود محور تعز يغلقون مبنى المحافظة ويطالبون باعتماد جزء من إيراداتها لأولوية الجيش

  • كان الجنود بقيادة نجل صادق سرحان، و”الأعرج”، قائد إحدى كتائب خالد فاضل، قائد محور تعز العسكري

  • أغلقوا البوابة الرئيسة للمبنى بالسلاسل الحديدية والأقفال ومنعوا الدخول والخروج منه، أثناء تواجد المحافظ نبيل شمسان في الداخل

  • مصدر عسكري: بعد 3 ساعات، تلقَّوا اتصالاً هاتفياً من قائد المحور، قاموا، على إثره، بفتح بوابة المبنى، ثم غادروا

مصدر في السلطة المحلية:

  • ما جرى ليس حادثاً عرضياً، بل أمر مقصود من قِبَل خالد فاضل، وصادق سرحان، وحزب الإصلاح، لفرض إملاءات على المحافظ

  • المحافظ أصدر، الأحد، قرارات قضت بتعيين مدراء جُدد لمكاتب الصحة، والشؤون القانونية، والنقل

  • مدير النقل السابق، المحسوب على “الإصلاح”، رفض تسليم العمل، ومازال يُمارس مهامه بقوة السلاح

تعزـ “الشارع”:

أقدم جنود في محور تعز العسكري، بقيادة بكر صادق سرحان، نجل قائد اللواء 22 ميكا، صباح اليوم، على إغلاق مبنى محافظة تعز، ومقر سكن المحافظ نبيل شمسان، بالسلاسل الحديدية والأقفال، ومنعوا الموظفين ومئات المواطنين من الدخول والخروج من وإلى المبنى.

وقالت مصادر مُطلعة لـ “الشارع” إن عشرات الجنود التابعين لمحور تعز، بينهم مسلحين يرتدون الزي المدني، وصلوا، في العاشرة من صباح اليوم، إلى مبنى المحافظة المؤقت في “شارع جمال”، وسط المدينة، وحاصروه، وأغلقوا بوابته الرئيسة، ومنعوا الدخول والخروج منه، أثناء تواجد محافظ المحافظة، نبيل شمسان، في مكتبه داخل المبنى. ويقع سكن المحافظ في ملحق داخل المبنى.

وأوضحت المصادر أن الجنود أغلقوا المبنى وطالبوا بعمل معالجات سريعة للجرحى تعز في مصر والهند، واعتماد صرف مبالغ مالية شهرية من إيرادات المحافظة وصرفها للألوية العسكرية كمقابل تغذية.

وأفادت المصادر أن الجنود كانوا بقيادة بكر صادق سرحان، قائد الكتيبة 17 في اللواء 22 ميكا، وماجد الأعرج، قائد إحدى كتائب اللواء 145 مشاة، الذي يقوده قائد محور تعز العسكري، اللواء خالد فاضل.

وذكرت المصادر أن جنود محور تعز أغلقوا البوابة الرئيسة لمبنى المحافظة المؤقت،

جندي في اللواء 22 ميكا بالزي المدني يتحدث مع أحد أفراد حراسة المحافظ أثناء اقتحام مبنى المحافظة الأحد الماضي

بالأقفال والسلاسل الحديدية، وظل المبنى مغلقاً حتى الواحدة ظهراً، وخلال ذلك رفض محافظة المحافظة مقابلة لجنة مشكلة من الجنود، بسبب قيامهم بإغلاق بوابة المبنى.

وأفاد “الشارع” مصدر عسكري مطلع أنه، بعد 3 ساعات من إغلاق بوابة المحافظة، ورفض فتحها أمام الموظفين والمواطنين العالقين في الداخل، تلقى جنود محور تعز المُحَاصِرين لمبنى المحافظة، اتصالاً هاتفياً من قبل قائد المحور، خالد فاضل، وبعد ذلك مباشرة قاموا بفك الأقفال والسلاسل الحديدية من البوابة، وأعادوا فتح المبنى، ثم غادروا مع بكر صادق سرحان نحو “حي المسبح”، حيث يسكن “بكر” ووالده.

مصدر في السلطة المحلية، قال للصحيفة إن “ما جرى ليس حادثاً عرضياً، بل أمر متعمد ومقصود من قبل خالد فاضل وصادق سرحان، ومن خلفهما حزب الإصلاح، للضغط على محافظ المحافظة، وفرض إملاءات عليه”.

وقال المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، في اتصال هاتفي أجرته معه “الشارع”، مساء اليوم، إن محافظ تعز أصدر، الأحد الماضي، قرارات قضت بتكليف 3 مدراء لثلاث مكاتب تنفيذية في المحافظة (الصحة، والشؤون القانونية، والنقل)، إلا أن مدير مكتب النقل السابق في المحافظة، محمد النقيب، المحسوب على حزب الإصلاح، رفض تسليم العمل للمدير الجديد، المعين من قِبل المحافظ، وظل “النقيب” يمارس مهامه حتى اليوم، رافضاً تنفيذ قرار المحافظ.

وأوضح المصدر أن “النقيب”، وبدعم من حزب الإصلاح، رفض تسليم المكتب للمدير الجديد، مهيوب الحبشي، وتأكيداً لرفضه تنفيذ القرار حضر “النقيب”، اليوم الثلاثاء، إلى مكتب النقل برفقة مسلحين، ودخل مكتبه، ومارس مهامه كمدير لمكتب النقل في المحافظة، بقوة السلاح.

وتأتي عملية إغلاق مبنى المحافظة، اليوم، بعد يومين من قيام قائد الكتيبة 21 في اللواء 22 ميكا، عبدالحكيم الشجاع، برفقة مجاميع مسلحة، باقتحام مبنى المحافظة، ومحاولة اقتحام سكن المحافظ فيها.

وأطلق “الشجاع”، ومن معه من المسلحين، الرصاص على مبنى المحافظة، واقتحموه لـ”المطالبة بمصاريف للجبهات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى