آخر الأخبار

قائد اللواء 22 ميكا يُسَلِّم نجله إلى الشرطة العسكرية في تعز بسبب إغلاقه مبنى المحافظة، وتفاصيل اجتماع أمني برئاسة المحافظ

  • بكر صادق سرحان يخضع لتوقيف قسري مؤقت في إحدى غُرف الشرطة لاسترضاء المحافظ

مصدر عسكري مطلع لـ “الشارع”:

  • قائد المحور ومدير الأمن تلقيا توبيخاً حاداً من قِبَل المحافظ، في اجتماع عُقِدَ مع القيادات العسكرية والأمنية بالمحافظة

  • المحافظ سرد قائمة بمجموعة من الجرائم وأعمال النهب والبلطجة اتهم قائد المحور ومدير الأمن بالوقوف خلفها

مدير الأمن، يرد:

  • أغلب المطلوبين أمنياً هم جنود ضمن قوام المحور وبعضهم يمتلك سلاح يفوق إمكانياتنا

  • الأمر ببساطة يستدعي قيام قيادة المحور بضبط هؤلاء المطلوبين، أو مساندتنا في ضبطهم

  • قائد المحور حمَّل قادة الألوية المسؤولية وقال إنه خاطبهم بتسليم المطلوبين أمنياً والمعتدين على مبنى المحافظة

  • “الإصلاح” أصدر بياناً دعم فيه المحافظ، وطالب بالقبض على “العصابات الخارجة عن القانون”

  • وكيل المحافظة، عارف جامل: بيانات الإدانة والدعم ليست مجدية في معالجة قضايا الاختلالات

تعزـ “الشارع”:

خضع بكر صادق سرحان، نجل قائد اللواء 22 ميكا، للتوقيف القسري المؤقت في مقر الشرطة العسكرية، أمس، في محافظة تعز، بسبب قيامه، أمس الأول، بمحاصرة وإغلاق مبنى المحافظة، برفقة عشرات الجنود والمسلحين.

وقال مصدر عسكري مطلع في تعز لـ “الشارع” إن  قائد اللواء 22 ميكا، العميد صادق سرحان، وأثناء حضوره اجتماعاً للقيادات العسكرية والأمنية في المحافظة، عُقِدَ، صباح أمس، برئاسة المحافظ نبيل شمسان، وجَّه (سرحان) نجله “بكر”، قائد الكتيبة 16 في اللواء 22 ميكا، بتسليم نفسه إلى قوات الشرطة العسكرية.

وأوضح المصدر، الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن صادق سرحان وجَّه نجله “بكر” بالتوجه إلى الشرطة العسكرية، والتوقف هناك، بعد أن أثار محافظ المحافظة قيادة “بكر” لعشرات الجنود والمسلحين الذي حاصروا، صباح أمس الأول، مبنى المحافظة، وأغلقوه لمدة ثلاث ساعات.

وأفاد المصدر أن بكر صادق سرحان توجَّه، ظهر أمس، إلى مقر الشرطة العسكرية، الكائن داخل حوش مكتب ومعهد التعليم الفني والتدريب المهني، في منطقة الحصب، وتوقف هناك، وحتى مغرب أمس كان لا يزال متوقفاً داخل إحدى غرف مقر الشرطة، رهن الاحتجاز.

وعن مجريات اجتماع المحافظ بالقيادات العسكرية والأمنية، قال المصدر إن  الاجتماع ضم كلاً من وكيل المحافظة لشؤون الدفاع والأمن، اللواء الركن عبدالكريم الصبري، وقائد محور تعز، اللواء خالد فاضل، وقائد اللواء 22 ميكا، العميد صادق سرحان، ومدير أمن المحافظة، العميد منصور الأكحلي، إضافة إلى حضور أركان حرب محور تعز العسكري، قائد اللواء 17 دفاع جوي، العميد عبدالعزيز المجيدي، وأركان حرب اللواء 35 مدرع، عقيد ركن عبدالملك الأهدل، وكذلك أركان حرب اللواء الخامس حماية رئاسية، وقائدي النجدة والشرطة العسكرية في المحافظة.

وأوضح المصدر أن قائد محور تعز ومدير الأمن تلقيا توبيخاً حاداً من قبل محافظ المحافظة، الذي سرد عليهما قائمة بمجموعة الجرائم وأعمال النهب والبلطجة اللذين يتحملا مسؤوليتها، وذكر أسماء مرتكبي تلك الجرائم، أغلبهم جنود يتبعون الألوية العسكرية، كما ذكر آخر تلك الجرائم والتي تمثلت في محاصرة وإغلاق مقر المحافظة، صباح أمس الأول، على مرأى ومسمع قيادات الجيش والأمن التي لم تتخذ أي موقف حيال ذلك.

وأكد المصدر أن مدير شرطة المحافظة، وفي مداخلة له في الاجتماع، أكد أن “أغلب المطلوبين أمنياً في المدينة هم جنود ضمن قوام محور تعز العسكري”، وقال: “البعض من هؤلاء المطلوبين أمنياً يملك من السلاح ما يفوق إمكانيات الجهات الأمنية.. الأمر ببساطة يستدعي قيام قيادة المحور بضبط هؤلاء المطلوبين، أو مساندة قوات الأمن في ضبطهم”.

ورداً على مدير الأمن، قال المصدر إن قائد محور تعز، خالد فاضل، اكتفى بالقول إنه “خاطب قادة الألوية بتسليم الجنود المعتدين على مبنى المحافظة، وكافة المطلوبين بقضايا سابقة”، محملاً قادة الألوية المسؤولية، الذين قال إنه “عليهم تحمل المسؤولية”.

وذكر المصدر أن “الاجتماع خرج بعدد من التوصيات”، غير أنه رفض ذكرها.

 وفي السياق، قال وكيل محافظة تعز، عارف جامل، إن “الجانب العسكري والأمني في تعز يعاني خللاً حقيقياً يتوجب معالجته بمسؤولية”.

وفي وقت متأخر من مساء أمس الأول، أصدر حزب الإصلاح- فرع تعز، بياناً أدان فيه إقدام عشرات من الجنود التابعون لمحور تعز العسكري، بقيادة بكر صادق سرحان، صباح اليوم ذاته، بإغلاق بوابة مبنى المحافظة، مطالبين بتخصيص جزء من إيرادات المحافظة لقوات الجيش.

وقال “الإصلاح”، في بيانه، إنه يدين ما “أقدمت عليه مجاميع مسلحة منفلتة على متن أطقم وسيارات وذلك في الاحتشاد والتجمهر أمام بوابة المحافظة”.

وأكد إصلاح تعز وقوفه مع السلطة المحلية، ممثلة بمحافظ المحافظة نبيل شمسان، وطالب السلطة المحلية وقيادة المحور، وقادة الألوية العسكرية، واللجنة الأمنية، بإلقاء القبض على من وصفهم بـ “العصابات الخارجة عن القانون”.

ورداً على بيان “الإصلاح”، قال عارف جامل، في منشور له على صفحته في “فيسبوك”: “بيانات الإدانة والشجب أو بيانات الدعم والمساندة لم تعُد ذات جدوي في معالجة الكثير من قضايا الاختلالات والتجاوزات والممارسات لبعض منتسبي مؤسسة الجيش والأمن في تعز”.

وأضاف “جامل”: “يجب أولاً أن يعترف القائمين علي مؤسستي الجيش والأمن أن هناك خلل حقيقي يستدعي الوقوف أمامه بمسؤوليه، والعمل علي كيفية معالجته عبر توجه حقيقي وآلية عمل تنفيذي”.

وتابع: “ينبغي أن نتعاون جميعاً لإصلاح تلك الاختلالات قيادات رسمية وحزبية فجميعنا في سفينة واحدة، وترحيل تلك القضايا والتغاضي عن تلك الممارسات لا يخدم تعز ولا تضحياتها، نحن بحاجة إلى الصدق في تعاملاتنا فهو قارب النجاة في هذه المرحلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى