تعز ـ”الشارع”:
توفي أحد المخفيين قسراً، داخل السجون السرية لمحور تعز العسكري، بعد ما يقارب العامين من حادثة اختطافه واخفائه عن أسرته.
وقال لـ “الشارع” مصدر حقوقي مُطلع، أمس، أن خبراً تسرب لأسرة الضحية يوم السبت الماضي بأن أحمد سعيد رسام صالح توفى في السجن ولم يحدد لها في أي سجن فارق الحياة.
وأضاف: “ذهبت أسرة الضحية تبحث عن ولدها في المستشفيات فوجدت جثته في ثلاجة المستشفى العسكري”.
وأكد المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه، أن الجهة التي سلمت جثة الطفل أحمد رسام لثلاجة مستشفى العسكري، هي الشعبة الجزائية التابعة لمحور تعز العسكري، وأن الضحية توفى في 28 نوفمبر الماضي، بحسب التاريخ المسجل فوق الجثة، مشيراً إلى أن هناك علامات تؤكد تعرض الضحية للتعذيب.
وذكر المصدر أن أحمد رسام كان يبلغ من العمر 17 عاماً حين اختطافه في يونيو 2018، من مدينة التربة في مديرية الشمايتين، أثناء ما كان يعمل في بسطة تابعة له يبيع فيها سجائر وشوكلاتة، مضيفا أن جنودا يتبعون حزب الإصلاح في إدارة أمن الشمايتين هم من قام بالاختطاف.
وأفاد المصدر أنه تم اختطاف أحمد رسام وأحد افراد كتائب “أبو العباس” يدعى أحمد يوسف عثمان، كان متواجداً في نفس المكان. وأخذوهما الى مكان مجهول، مشيرا إلى أن الاثنين جاران في حارة الجمهوري وسط مدينة تعز.
وأوضح المصدر أن اسرة الضحية ظلت، طوال فترة اختفائه تبحث عنه، ولم تجد أي تجاوب من قبل الأجهزة الأمنية للكشف عن مصيره.