أخبار

فريق الترصد الوبائي يقول إن المتوفين في المنصورة بعدن لم يُفارقوا الحياة بسبب “كورونا”

  • نفذ عملية نزول ميداني إلى المديرية واعتمد تقريره على الفحوصات السابقة للمتوفيين وإفادات أُسرهم!

متابعات:

نزل فريق الاستجابة السريعة التابعة لمركز الترصد الوبائي، أمس، إلى “بلوك 31″، و”كابوتا”، في مديرية المنصورة، مدينة عدن، وقام بعملية تقصٍ لمعرفة أسباب موت أشخاص يشتبه أنهم فارقوا الحياة بسبب إصابتهم بفيروس كورونا.

وأعد الفريق تقريراً عن عملية نزوله، وتم نشر هذا التقرير أمس.

وإذ قَدَّم التقرير بيانات ثلاث حالات الوفاة (اثنتان في “بلوك 31″، والثالثة في “كابوتا”)؛ قال: “قام الفريق بالتقصي والاطلاع على الفحوصات لحالة المتوفي أكرم حسن، ووجدنا أنه كان مصاباً من قبل بحمى وأعراض مشابهة لحمى الضنك أو المكرفس، ما يقارب 9 إلى عشرة أيام، ثم حصلت له مضاعفات التهاب رئوي حسب الأشعة المقطعية، والأخ الثاني (مجد شقيق مروان)، وهو ساكن في كابوتا، حصلت عنده نفس الأعراض”.

وأضاف التقرير: “الحالة الثالثة (حسين البيضاني)، هذا حصل عنده أعراض حمى مشابهة للمكرفس، حسب إفادة أقاربه، لمدة أسبوع، ومن ثم تحسن، ولكن أجت له أزمة قلبية، حيث كان يعاني من السابق من مرض القلب، أسعف إلى م/ الوالي، وتوفي في الحال”.

وقال التقرير، في النتائج التي توصل إليها، إن عدد حالات الوفاة (في مديرية المنصورة) هي ثلاث فقط؛ “اثنان في بلوك 31، وواحد في كابوتا”، وأشار إلى أن “الحالات المتوفية لم تُخالط حالات قادمة من الدول الموبوءة بالكورونا”.

ونصت النتيجة الثالثة الأخيرة التي توصل لها فريق الترصد الوبائي (كما ورد في التقرير) على: “الحالات هي حميات أعراضها تتطابق مع التعريف القياسي لحمى الضنك أو مرض الشكنجونيا”؛ ما يعني أن الثلاثة المتوفيين لم يموتوا متأثرين بإصابتهم بفيروس كورونا.

وأورد التقرير توصيات هي كالتالي:

  • التنسيق بين القطاع المشترك للجهات ذات الصلة لاتخاذ القرارات المناسبة بالخصوص.

  • شفط المياه الراكدة في أحياء وشوارع المديرية بسبب هطول الأمطار، حيث وأن أغلب المناطق في مديرية المنصورة لازالت بحيرات، وهذه هي الكارثة، إذا لم تسرع قيادة المديرية في عمل حل لها.

  • معالجة انقطاعات المياه وتسريب شبكة المياه.

  • تصحيح بيئي في أوساط المنازل في المنطقة.

  • عمل حملة طارئة رش حشري للمنصورة داخل وخارج المنازل.

  • عمل حملة تثقيف صحي.

  • إلزام جميع المرافق الصحية الحكومية والخاصة بإبلاغنا عن الحالات، وتسجيل عناوينها، وسحب عينات لها.

  • استمرارية التحري الحشري لتلك المواقع (هكذا).

ولم يوضح فريق الترصد الوبائي أنه أجرى فحوصات لأسر المتوفين، أو أخذ عينات فحص منها؛ رغم وجود معلومات تفيد بأن بعض أفراد أسر المتوفين أصيبوا بذات المرض، وظهرت عليهم ذات الأعراض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى