آخر الأخبار

الشيخ ياسر العواضي يدعو قبائل البيضاء إلى الاستعداد لقتال الحوثيين دفاعاً عن “العرض والأرض”

متابعات:

دعا الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام، الشيخ ياسر العواضي، جميع مشائخ ورجال محافظة البيضاء، مسقط رأسه، إلى “النكف القبلي”، والاستعداد لقتال مليشيا الحوثي في المحافظة.

وقال “العواضي”، في سلسلة “تغريدات” نشرها، أمس، على حسابه في “تويتر”، إن “مشرفي” الحوثي في البيضاء “قد بغوا، وهتكوا الأعراض، واغتصبوا الأرض، وأهانوا أهلها، وهدموا بيوتهم”، وأمهل قيادة جماعة الحوثي ثلاث أيام لرفع مشرفيها من البيضاء.

وقال: “اللهم قد أشهدناك بأن مشرفين الحوثي في البيضاء وكلهم من الشعف قد بغوا، وهتكوا الأعراض، واغتصبوا الأرض، وأهانوا أهلها، وهدموا بيوتهم، وقد أبلغنا قيادتهم عبر وسطاء لعلهم يستنكروا جرائم مشرفيهم في رداع، وقيفة، والسوادية، والبيضاء، وذي ناعم، والزاهر، والصومعة، ومكيراس، والملاجم، وبقية المديريات”.

وأضاف: “وآخرها جريمة هجم الدمن وهتك العرض في الطفه وقتل بنت الأصبحي في هذا الشهر المبارك والحرام في رابعة النهار جريمة يندى لها الجبين ووصمة عار في جباه فاعليها، ووصمة عار في جبيننا جميعاً.. إن سكتنا فلا بارك الله فينا”.

 وتابع: “كان موقفنا ضد العدوان موقف عن قناعة ومازال، ولكنه ليس شيك على بياض يفعل به الحوثيين ما يشاؤوا؛ لا والله لا كنا ولا عشنا، وسيظل موقفنا الوطني كما هو، وأمام قيادة الحوثيين الخيار؛ إما أن ترفع طغاتها من البيضاء، أو أن تتركنا وهم نتقاتل قبائل لقبائل؛ وبذلك سنظل غير منحازين لأي جهة، ولن نقبل لا التحالف ولا غيره معنا، أو ينحازوا للشعف ولنا وقتها الحق بما نراه”.

واستطرد: “ورغم ذلك مازال أملنا في السيد والمشاط وقيادة الحوثيين باستنكار جرائم الشعف في البيضاء وتقديمهم للمحاكمة ورفعهم من المحافظة، وإن قدهم راضيين فهم من قوتهم، ونحن من ضعفنا، ولنا الله، وسنقاتلهم مقبلين متمسكين بالله وبالحق، معتمدين على الله ثم على أنفسنا، وليس مع أي جهة خارجية والله حسبنا”.

وقال الشيخ ياسر العواضي: “ومن واجب الأخوة والروابط والتضامن، ورابط العرض والأرض، فإني أدعو كل مشايخ البيضاء، ورجالها وشبابها، من كل الأطراف، للجهوزية العالية من هذه اللحظة لوقتها؛ في وقت نتنابي عليه حسب طريقتنا المعروفة بالنابي والإشارة فقط، وليس اتصالات أو اجتماعات.. جهوزية لفزعة قبلية خالصة لأبناء المحافظة”.

وأضاف: “ومن با يجي بداعي قبلي بحت بدون أي غرض أو هدف سياسي لحسم أمر محافظتنا، بما يرضي الله ورسوله، ويصون عرضنا وشرفنا، وما حدث لبنت الأصبحي عرضنا ولحمنا ودمنا وشرفنا سيحدث لبقية نسائنا. إن قامت قيادتهم [قيادة مشرفي الحوثي في البيضاء] بما يلزم شرعاً وعرفاً، وإلا فما يغسل العار إلا الدم.. تلاهسنا يا لابتي بالنابي وكلن عليه ذي عليه”.

وتابع: “وليعلم الشعف أنها لن تمر لهم ومن سبقنا من أبناء البيضاء براس ذي قتل بنت الأصبحي، أما حمود شثان، مشرف الجريمة، فله مني عشرة مليون ريال شرهته، وقد أبلغنا الوسطاء بمطالبنا ورفع مشرفيهم من البيضاء، وأعطيناهم ثلاثة أيام، ويعلموا أن كل حركة مرصودة، وسيتم التعامل معها”.

واستطرد: “ولكن على كل قبيلي بيضاني حر الاستعداد الكامل وعدم الركون للوساطة والمهلة، فمشرفيهم في البيضاء معروف عنهم الغدر، ومن با يجي للفزعة القبلية فليعلم أننا لن نقبل خدمة أي طرف سياسي، ولن نقبل التنسيق ولا التحالف مع العدوان طالما ظلت صنعاء وذمار وصعدة وقيادة الحوثيين على الحياد وإن تعصبوا مع أصحابهم فلنا خبر”.

واختتم بالقول: “هذا هو موقفي واتفقت عليه مع أغلب المشائخ المتواجدين داخل المحافظة، وذي ما وصله النابي فكلن ينبي صاحبه. آل عواض يا عصابة رأسي يا لابتي كلن يهتري. من عاده بعيد فلا يصبح إلا في ساحته بزاده وزناده، وعلى آل عواض من الآن القيام كلن بمهمته ذي عارفها، والتعامل فوراً مع أي تحرش أو استحداث من الشعف [أتباع الحوثي في البيضاء]”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى