آخر الأخبار
كبير “آل الأصبحي” في البيضاء ينفى التوقيع على “اتفاق العار” مع مليشيا الحوثي

بعد أن وَصَلَ، أمس الأول، إلى منزل الشيخ ياسر العواضي، في مديرية ردمان المجاورة لمديريته
-
قال إنه “مع موقف الشيخ ياسر العواضي، ومع كل الأحرار والشرفاء من قبائل البيضاء”
-
والد “الشهيدة جهاد”: هذه القضية ليست قضيتي؛ بل قضية أبناء البيضاء عامة، والتحكيم الحوثي المعلن لا يعنينا
البيضاء- “الشارع”:
نفى الخضر عبدالرب الأصبحي، كبير “آل الأصبحي” في محافظة البيضاء، كل ما نُشِرَ، أمس الأول الخميس، عن قبول “التحكيم” الحوثي في قضية قيامهم بقتل “الشهيدة جهاد الأصبحي”، مؤكداً أن موقفه “من موقف الشيخ ياسر العواضي، ومشائخ محافظة البيضاء”؛ بعد أن كان “العواضي” أعلن، الأربعاء الفائت، “النكف القبلي”، وطلب من أبناء القبائل الاستعداد لقتال الحوثيين لعدة أسباب، بينها قيامهم بقتل “بنت الأصبحي”.
وقام “الأصبحي”، أمس الأول، بزيارة إلى منزل الشيخ ياسر العواضي، في مديرية ردمان،

وطلب منه الأخير “تأكيد أو نفي ما تردد عن قبول التحكيم في مقتل “الشهيدة جهاد”، برصاص مسلحين حوثيين، الأسبوع الماضي. ونفى “الأصبحي” ذلك، وأكد للشيخ العواضي أن “محضر الاتفاق الذي تم بين عدد من رجال قبائل الطفة، الموالين للحوثي، يعتبر اتفاقاً من طرف واحد”، وقال إنه لم يوقع هذا “الاتفاق”، الذي يصفه أهالي البيضاء بـ”اتفاق العار”.
وقال “الأصبحي” إنه “يقف مع الشيخ ياسر العواضي، ومع كل الأحرار والشرفاء من قبائل البيضاء” .
من جانبه، نفى العميد أحمد محمد الأصبحي، والد “الشهيدة جهاد”، قبوله “التحكيم” القبلي، الذي تحدثت عنه مليشيا الحوثي.
وقال العميد الأصبحي: “هذه القضية ليست قضيتي؛ بل هي قضية أبناء البيضاء عامة، وهذا التحكيم لا يعنينا لا من قريب ولا من بعيد”، ونفى أنه قَبِلَ “التحكيم”، أو قد وَقَّع على ذلك الاتفاق، الذي يصفه أهالي البيضاء بـ”اتفاق العار”.
وكان عبدالملك الحوثي، زعيم المليشيا، “كَلَّف لجنة لحل مشكلة مقتل امرأة من “آل الأصبحي”، التي قُتِلَت برصاص مسلحيه الذين هاجموا، في 27 أبريل المنصرم، منزل والدها الواقع في مديرية الطفة، بمحافظة البيضاء.
وأوضحت وكالة “سبأ” الخاضعة لسيطرة المليشيا أن اللجنة تضم فضل أبو طالب، عضو ما يُعرف بـ “المكتب السياسي” للمليشيا، وحسين العزي، القيادي في المليشيا، وعبد الله علي إدرس، “المشرف الاجتماعي بمحافظة البيضاء”.
وأفادت الوكالة الحوثية، أمس، أن اللجنة قالت، في بيان صدر عنها، إنها “ذهبت إلى الشيخ الخضر عبدالرب الأصبحي، وقدمت له بنادق التحكيم فيما صح ولزم وثبت بشأن مقتل المرأة”.
وزعمت اللجنة الحوثية، في بيانها، أنه “تم الاتفاق على تشكيل لجنة للتحقق من ذلك على أن يختار الشيخ الخضر الأصبحي من يمثله في اللجنة”، مشيرة إلى أنه “تم اللقاء في منزل عضو مجلس الشورى الشيخ مصلح علي أبو شعر، بحضور عدد من المسؤولين والمشائخ والشخصيات الاجتماعية”.
ويتضمن “الاتفاق” المزعوم الذي أعلنته اللجنة الحوثية عدداً من النقاط هي كالتالي:
-
“أن يكون أهل الطفة يداً واحدة إلى جانب الدولة ضد كل من تسول له نفسه بزعزعة الأمن والاستقرار”.
-
“اتفق الجميع على أن أي أسرة تأوي أي إرهابي من تنظيم القاعدة وداعش، أو أي شخص مخرب يمارس أعمالاً عدائية داخل الطفة بشكل عام، فإنها تتحمل المسؤولية الكاملة، ومصادرة ممتلكاتهم للدولة وحكم القبيلة، وذلك فيما ثبت على أي شخص بارتكاب أي جريمة يستنكرها الشرع والعرف والقانون”.
-
“اتفق الجميع على أن أي شخص ينتمي للقاعدة وداعش أو أي جهة إرهابية أو جمعة تعمل ضد الوطن والمواطن، فأن دمه وبيته هدر، ويحق للدولة مصادرة ممتلكاته، وهدم بيته، وعلى من يأويه أو يتستر عليه أو يتعاون معه فإنه يتحمل المسؤولية كاملة أمام المجتمع والدولة”.
-
“اتفق الجميع بشأن تغريدة ياسر العواضي، فقد رأوا بأنه فيها مبالغة ولن تؤدي إلى حلول، وأنه لا يحق له أن يفرض رأيه علينا، وأنه لا يمثل إلاّ نفسه، وأننا نحن مشايخ الطفة سوف نواجه مشاكلنا مع الدولة أو مع عدو بأنفسنا. أما بشأن قتل الحرمة فقد اتفقنا نحن والحوثيين بأن يقوموا بتحكيم مشايخ الطفة في هذه القضية، وعلى أهل “أصبح” تسليم المطلوب الذي خرجت الحملة بسببه، وعليهم تسليمه للدولة بكونه سبب قتل الحرمة”.



