أبا أوسان.. غالٍ في واقع رخيص.. بئس المعادلة
ثلاثاء ٢١ أبريل ٢٠٢٠م لا رعاك الله يا ذلك الثلاثاء!! كيف لا وقد رحل عنا العزيز الغالي أبا أوسان محمد محمود محمد ناصر المحامي في قاهرة المعز، الذي تشرفت باستضافته مع الشيخ محمد عمر بامشموس في حلقة “رجال في ذاكرة التأريخ”، في الغراء “الأيام” في ٤ أبريل ٢٠٠٤م، ورحل الأول يوم السبت ١٣ أغسطس ٢٠١٦م ورحل الثاني يوم الثلاثاء ٢١ أبريل ٢٠٢٠م.
العزيز الغالي أبا أوسان من مواليد التواهي، يوم ٦ فبراير ١٩٤٦م (أي أنن
ي أكبره بيوم واحد) في أسرة عريقة استوطنت التواهي وسكن ذكورها وإناثها ذاكرة عدن والجزيرة العربية.
تلقى العزيز الغالي تعليمه في عدن بدءاً من ابتدائية “بندر جديد”، في التواهي وانتهاء بكلية عدن في الشيخ عثمان والتحق عام ١٩٦٤م بجامعة بغداد لدراسة الحقوق وتخرج بدرجة البكالوريوس عام ١٩٦٩م؛ لأنه قضى عاماً كاملاً في كلية الطب وغيَّر تخصصه إلى الحقوق.
التحق العزيز الغالي بمكتب المدعي العام Attorny General وتحول بعد فترة قصيرة إلى وزارة الدفاع مديراً لإدارة القضاء العسكري ثم إلى مجلس الوزراء مديراً للإدارة القانونية ومستشاراً لرئيس الوزراء حديث العهد علي ناصر محمد. وفي نفس الفترة كلف العزيز الغالي أبو أوسان للعمل رئيساً غير متفرغ لمحكمة الشعب العليا للجمهورية.
صدر قرار بتعيين العزيز الغالي محمد محمود ناصر للعمل رئيساً للجنة التراخيص بميناء عدن لخدمة وتموين البواخر وانتقل بعد ذلك إلى المحكمة العليا للجمهورية مسجلاً عاماً وعين بعد ذلك نائباً لوزير الإسكان ثم مديراً عاماً لشركة التجارة الداخلية ثم مديراً للدائرة القانونية بوزارة الاقتصاد والصناعة وعين بعد ذلك مستشاراً لوزارة العدل وعين بعد ذلك مباشرة مديراً للدائرة القانونية في وزارة النقل والمواصلات واستقر في ذلك الموقع قبل حلول عام ١٩٨٢م.
محمد محمود محامياً ونقيباً للمحامين..
قدم العزيز الغالي محمد محمود ناصر استقالته من الخدمة العامة وفتح مكتباً للمحاماة وتم اختياره في أبريل ١٩٨٢م نقيباً للمحامين في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وساعده في ذلك تراكم الخبرة التي اكتسبها عبر تمثيل البلاد في سوريا والهند وبريطانيا وإيرلندا وكندا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا..
محمد محمود في الإطارين الوطني والقومي..
وردت تفاصيل عمل وتألق محمد محمود ناصر على المستويين الوطني والقومي في اجتماعات اتحاد المحامين العرب في اجتماعاته في تونس والمغرب والجزائر وبغداد ودمشق وبيروت ومنح وسام المحامي العربي وشهادة تقديرية تسلمها من عبدالحكيم خدام، نائب رئيس الجمهورية السورية في ديسمبر ١٩٩٤م..
أنجب العزيز الغالي محمد محمود ناصر الأعزاء الغاليين:
١ - أوسان (طبيب)، ٢ – سوزان (طبيبة)، ٣ – وسام (تكنولوجيا المعلومات)، ٤ – بسام (حقوقي).