آخر الأخبار

اشتدادُ المعاركِ بالقربِ من مدينةِ زنجبار

  • قواتُ “الانتقالي” تستعيدُ موقعَ كتيبة بعد أن سيطرة عليه قوات “هادي” و”الإصلاح” في “الطَرِيَّة” على بعد نحو 8 كم من عاصمة أبين

قوات “الانتقالي”:

  • هزمنا مليشيات الإخوان الإرهابية المدعومة من زعيم الإرهاب علي محسن

  • كَبَّدنا ميليشيات الإخوان خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وأسرنا عدداً كبيراً من أفرادها، واغتنمنا آليات عسكرية

  • قواتنا تقدمت حتى وصلت إلى قرب قرن الكلاسي، المحاذي لمنطقة شقرة

الناطق باسم قوات “هادي” و”الإصلاح”:

  • مليشيا الانتقالي أطلقت قذائف الهاون على مواقع الجيش الوطني في منطقتي الكلاسي وشقرة

  • الوحدات العسكرية اضطرت إلى الرد على تلك الاستفزازات والنيران والدخول في الاشتباك مع المليشيات

  • قوات الانتقالي مستمرة في استفزازاتها واعتداءاتها حتى الساعة، وقوات الجيش تتعامل مع مصادر النيران

أبين- عدن- “الشارع”:

تواصلت، أمس، المواجهات بين القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي وحزب الإصلاح، من جهة، والقوات الموالية للمجلس الانتقالي الجنوبي، من جهة ثانية، في المناطق الواقعة بين منطقة “قرن الكلاسي”، القريبة من مدينة شقرة، ومنطقة “الشيخ سالم”، الواقعة على بعد نحو سبعة كم من مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين.

وتجددت المواجهات بين الجانبين، فجر أمس، بعد أن توقفت، ظهر أمس الأول، إثر معركة دارت في “وادي سلا” القريب من “قرية الشيخ سالم”، وأدت إلى تكبد قوات “هادي” و”الإصلاح” خسائر فادحة تمثَّلت في سقوط قتلى وجرحى في صفوفها، وأسر نحو 32 من مقاتليها، إضافة إلى تدمير وإحراق آليات عسكرية تابعة لها.

واستمرت مواجهات أمس الثلاثاء من الفجر وحتى الثالثة عصراً، واستخدمت فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة وخفيفة، وأدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين.

وذكرت المعلومات أن الجانبين تبادلا القصف المدفعي؛ حيث أخذت قوات “الانتقالي” تقصف بالمدفعية، من خلف “قرية الشيخ سالم”، ومنطقة “الطرية”، إلى مواقع قوات “هادي” و”الإصلاح” المتمركزة في “قرن الكلاسي”، فيما ردت هذه بقصف مدفعي مضاد على مواقع قوات “الانتقالي”.

وقالت إدارة التوجيه المعنوي للحزام الأمني والتدخل السريع في محافظه أبين، التابعة لـ “الانتقالي”، عبر تصريح نُسِبَ لمصدر عملياتي فيها، إن “القوات المسلحة الجنوبية وصلت، صباح اليوم الثلاثاء (أمس) 12 مايو 2020م، إلى القرب من قرن الكلاسي، المحاذي لمنطقة شقرة”.
وأضافت: “القوات المسلحة الجنوبية كبدت ميليشيات الإخوان خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، ووقع في أيدينا عدد كبير من الأسرى، واغتنمنا عدداً من الآليات العسكرية”.
وتابعت: “كان (صباح اليوم الثلاثاء 12 مايو 2020م) يومٌ عظيمٌ سطرت فيه القوات الجنوبية المسلحة في جبهات متعددة أروع البطولات وأقوى الملاحم، وهزموا مليشيات الإخوان الإرهابية المدعومة من زعيم الإرهاب علي محسن”.
واستطردت: “وتقدمت القوات المسلحة الجنوبية في مواقع عديدة حتى وصلت إلى القرب من قرن الكلاسي، وكبدت ميليشيات الإخوان خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، ووقع بيدها عدد كبير من الأسرى، واغتنام عدد من الآليات العسكرية، فيما نفذت عدة عمليات التفاف ناجحة جعلت ميليشيات الإخوان تتخبط في انتشارها وتسبب لها في تراجع كبير”.

ومضت في القول: “لا تزال القوات المسلحة الجنوبية في موقع الدفاع عن أبين والجنوب من عناصر المليشيات الإصلاحية”.

وقالت: “القوات المسلحة الجنوبية لم تكن تريد أن تصل الأمور إلى هذه البشاعة مع أعداء الجنوب وصانعي الإرهاب، في ظل انتشار الأمراض والأوبئة، وما يعانيه أبناء الجنوب في العاصمة عدن وباقي محافظات الجنوب، لكن من اعتدى عليك فتصدى له بكل ما أوتيت من قوة، فكانت انتكاسة وخيمة للأعداء ومرتزقتهم”.

وحتى فجر اليوم، لم يصدر أي تصريح عن القوات الموالية لـ “هادي” وحزب الإصلاح.

من جهته، قال الناطق الرسمي للقوات المسلحة، العميد الركن عبده مجلي، إن “قيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان العامة تلقت بلاغات من قيادة محور أبين تشير إلى وجود تحشيد لمليشيات تابعة لما يسمى المجلس الانتقالي في زنجبار وقرية الشيخ سالم ومنطقة الطرية”.
وأضاف “مجلي”، في تصريح نشره، أمس، موقع “26 سبتمبر”، الناطق باسم وزارة الدفاع: “هناك استفزازات من تلك المليشيات لقوات الجيش الوطني في منطقة شقرة، بإطلاق قذائف الهاون على مواقع الجيش الوطني في منطقتي الكلاسي وشقرة..”، لافتاً الى أن “الوحدات العسكرية اضطرت إلى الرد على تلك الاستفزازات والنيران، والدخول في الاشتباك مع المليشيات”.
وتابع الموقع: “وأكد العميد مجلي أن قوات الانتقالي مستمرة في استفزازاتها واعتداءاتها حتى ساعة هذا التصريح، وأن قوات الجيش تتعامل مع مصادر النيران”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى