آخر الأخبار

تواصل المواجهات بين مدينتي شُقرة وزنجبار في أبين

أبين- “الشارع”:

تواصلت، أمس الجمعة، ولليوم الخامس على التوالي، المواجهات بين القوات الموالية للرئيس عبدربه منصور هادي، وحزب الإصلاح، من جهة، والقوات التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، من جهة أخرى، في منطقة “الشيخ سالم”، الواقعة على بُعد نحو ثمانية كم من مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين.

وقال ناشطو “الانتقالي” إن قواتهم تمكنت، فجر أمس، من إفشال وكسر هجوم واسع شنته قوات “هادي” و”الإصلاح” على مواقع قوات “الانتقالي” في “جهتي الطرية والشيخ سالم”، وكَبَّدت القوات المهاجمة “خسائر فادحة في الأرواح والعتاد”.

وأفاد الناشطون، نقلاً عن مصادر عسكرية، أن ما أسموها “مليشيات الإخوان” استبقت ذلك الهجوم “بإرسال سيارة مفخخة إلى أحد المواقع التابعة للقوات الجنوبية في الشيخ سالم، تحركت عبر الخط الساحلي”، مشيرين إلى أنه تم السيطرة على تلك السيارة المفخخة، “تفجيرها دون وقوع ضحايا”.

واحتدمت المعركة، أمس، في “جبهة الطرية” (الواقعة شمال مدينة زنجبار، وعلى بُعد نحو اثنين كم من قرية الشيخ سالم، إلى جهة مدينة شقرة)، بين الجانبين، اللذين استخدما فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة.

وذكرت المعلومات أن “معركة شرسة” دارت هناك، واستمرت “زهاء 4 ساعات، تكبدت فيها القوات الموالية للشرعية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وولت هاربة بعد أن تم تدمير آليه عسكرية تابعة لها، وأسر 3 من أفرادها، واغتنام كمية كبيرة من ذخائرها”.

وقال مختار النوبي، القائد العسكري في “الانتقالي”، على صفحته في “فيسبوك”: “المعركة مستمرة، وتم دحر مليشيات الإخوان، وتركوا أطقمهم وعرباتهم خلفهم.. معنويات المقاتلين الجنوبيين عالية، والساعات القادمة ستشهد انتصارات للقوات الجنوبية”.

وأضاف: “هجومهم فشل في إحداث أي ثغرة في المواقع الجنوبية، ومليشيات الإخوان فقاعات إعلامية لا أقل أو أكثر”.

ويوم أمس الأول (الخميس)، اكتفى طرفا القتال بتبادل القصف المدفعي.. وتتمركز القوات التابعة لـ “الانتقالي” في “وادي سلا” حتى قرية “الشيخ سالم”، فيما تتمركز قوات الطرف الآخر في منطقة “قرن كلاسي” حتى منطقة “العرقوب”.

وقالت المعلومات، إن نحو 70 جندياً (جميعهم من أبناء يافع) فروا، الخميس، على متن 20 طقماً عسكرياً، من منطقة شقرة إلى مديرية سباح- يافع، عبر مديرية لودر، رافضين استمرارهم في القتال ضمن قوات “هادي” و”الإصلاح”.

وذكرت المعلومات إن هؤلاء الجنود وصلوا إلى مركز شرطة مديرية رُصُد- يافع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى