من المتوقع ألا يكون اللاعبون في ذروة مستواهم في أولى اللقاءات بعد العودة، نظراً لابتعادهم عن حساسية المباريات لقرابة شهرين.
كما أن اللاعبين لم يخوضوا أي مواجهات ودية، استعداداً لتلك العودة، وهو ما سيتسبب في ظهورهم بمستوى منخفض في البداية.
وإضافة إلى ذلك، لم يشارك اللاعبون في التدريبات الجماعية سوى لفترة وجيزة من الوقت، كإجراء احترازي في ظل المخاوف المحيطة بهم من انتقال العدوى بينهم.
وسيحتاج اللاعبون لخوض مباراة تلو الأخرى للوصول إلى الجاهزية البدنية والفنية المطلوبة، قبل الدخول في الرمق الأخير من الموسم.