رياضة

على طاولة وزير الشباب ورئيس اتحاد الكرة

أنقذوا شادي جمال

“الشارع”:

أصبح صاحب أول هدف يمني في بطولات الخليج، النجم شادي جمال، في وضع مأساوي جداً مع إخوانه وبقية أفراد أسرته،  فذلك المنزل المتواضع الذي كانوا يسكنون فيه أصبح خالياً ومجرداً من كل شيء. لقد تحطمت نوافذ المنزل وتآكل أثاثه بالكامل، وأصبح “شادي”، وبقية أفراد أُسرته، يعيشون تحت ركام التراب فقط! رغم ذلك، لم يلتفت أحد للنجم شادي، الذي يمتلك عزة نفسه منعته حت من الحديث في الأمر حتى لأصدقائه المقربين.

هذه الأسرة العريقة قدمت لكرة القدم اليمنية أفضل ثلاثة مواهب وهم: شادي جمال، وعمر جمال، ومحمود جمال.. لعبوا لأشهر أندية اليمن؛ أهلي تعز، والتلال، وغيرهما من الأندية اليمنية. مع ذلك لا أحد يلتفت لهذه الأسرة وهي في هذه الأوضاع الصعبة؛ كما لو أنها صارت في طي النسيان؛ بعد أن كانت مدرجات الملاعب تتغنى بنجومية أبطالها (جمال وعمر ومحمود).

إنها صورة حقيقية ومأساوية لوضع لاعبي كرة القدم في اليمن؛ فبعد أن يتركوا اللعب يحاصرهم الفقر، وتنهشهم الظروف الصعبة.

النجم شادي جمال يجلس اليوم دون وظيفة، ولا يملك عملاً يقتات منه، لتأمين حياة كريمة له ولبقية أفراد أُسرته. المسؤولين عن الكرة اليمنية لا يهتمون بذلك، ولا يعملون من أجل حل مشاكل نجوم الكرة السابقين، كما لو أن الأمر لا يعنيهم! هكذا، يتم التنكر لكل النجوم والمبدعين في اليمن، ويتم تركهم فريسه للنسيان والموت كمداً.

المسؤولون عن الرياضة في اليمن تناسوا النجم شادي جمال، ويتجاهلون تألقه في المستطيل الأخضر، وما قدمه من أجل اليمن! في الوقت الذي لاتزال القنوات الفضائية الخليجية تتغنى بأول هدف يمني في بطولات الخليج، يعيش صاحب ذلك الهدف تحت وطأة التراب وأنين الفقر!

أول مرة شارك فيها المنتخب اليمني في بطولات الخليج لكرة القدم، كانت في “بطولة خليجي 16″، التي أقيمت في الكويت. في تلك البطولة، سَجَّل النجم شادي جمال أول هدف يمني في بطولات الخليج؛ مدخلاً الفرحة على ملايين اليمنيين.

عدد من الرياضيين يناشدون وزير الشباب والرياضة، ورئيس اتحاد الكرة، تقديم مساعدة عاجل للنجم شادي جمال وأُسرته، وتوفير وظيفة له كي يستطيع العيش منها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى